أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

اختطاف طفلين في الحسكة يعيد مخاوف تجنيد القاصرين إلى الواجهة

أرشيف

أنكرت مراكز قوات النظام وحزب "الاتحاد الديمقراطي" يوم الثلاثاء صلة عناصرهما باختطاف طفلين من أمام مدرستهما وسط مدينة الحسكة، وسط توقعات بأن "الشبيبة الثورية" الكردية تقف وراء اختفائهما.

ونقل مراسل "زمان الوصل" عن مصادر أهلية بحي "غويران" قولها إن الطفلين "عمار ياسر المعيسر" (14 عاما) و"محمد ياسر المعيسر" (13عاما) ما زالا مجهولا المصير منذ اختفائهما من أمام مدرسة "زهدي حنا" ضمن المربع الأمني الخاضع لقوات النظام وسط الحسكة.

وقال الأهالي إنهم مع والد الطفلين أبلغوا كل الجهات المسلحة التابعة للنظام وحزب "الاتحاد الديمقراطي" (PYD)، ولم يحصلوا على أي معلومة ولم يعترف أي طرف بوجودهما عنده.

وحسب الأهالي، فإن الأب يخشى أن يلقى طفلاه مصير طفل وجد مقتولاً في "جبل عبد العزيز" بعد اختطاف من المدينة قبل نحو شهر.

ويرجح الأهالي أن الطفلين خطفا على يد مجهولين أثناء خروجهما من المدرسة باتجاه حي "غويران" حيث يسكنون، وسط مخاوف من ضلوع تنظيم "الشبيبة الثورة" التابعة لحزب "PYD" بعملية الاختطاف نظرا لتشابه الأسلوب في خطف الطفال القصر من إناث وذكور في مناطق المحافظة المختلفة سابقاً بغرض التجنيد للقتال.

ويتقاسم السيطرة على مناطق الحسكة، الأذرع العسكرية لحزب "الاتحاد الديمقراطي" بأكبر المساحات، وقوات النظام في المربعات الأمنية في مدينتي الحسكة والقامشلي والقطع العسكرية قربهما، فيما يسيطر تنظيم "الدولة الإسلامية" على جيب صغير قرب الحدود مع العراق جنوبي المحافظة.

زمان الوصل
(24)    هل أعجبتك المقالة (27)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي