أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

غوطة الدم.. شقيق خطيب الأموي يقضي بقصف النظام الذي يمجده أخوه

قضى اليوم الخميس في قصف على بلدة "كفربطنا" - ناشطون

ما يزال قصف النظام وحلفائه من الروس والإيرانيين المتواصل على الغوطة.. ما يزال يحصد أرواح أبنائها ممن رفضوا الانبطاح للأسد، حتى ولو كان بعض آباء هؤلاء الضحايا أو إخوانهم قد رضوا بذلك واستمرؤوه، ومنهم "معاذ رحمة" الذي قضى اليوم الخميس في قصف على بلدة "كفربطنا"؛ ليقدم درسا جديدا للسوريين الذين ثاروا لأجل العدالة والحقيقة، ولم يلتفتوا لعصبية القربى ولا المناطقية حين تنكبت عن صراط المظلومين، واتخذت المجرمين قدوة.

فـالثائر "معاذ" المعروف بـ"أبو صخر الباشا" ليس سوى شقيق "مأمون رحمة" خطيب أكبر جوامع دمشق والعالم الإسلامي وأهمها (الجامع الأموي)، الذي اشتهر باعتلائه المنبر كل جمعة ليلقي كلاما لايشبه الخطبة الدينية في شيء، ولايقيم لحرمة بيت الله اعتبارا.

وعكف "مأمون" منذ سنوات على تمجيد النظام والإيرانيين والروس بشكل رخيص ومكشوف، وصل إلى حد الدعوة لتقبيل احذية مرتزقة "حزب الله" ووصف "بوتين" بالعملاق والاستشهاد بـ"هتلر" على سبيل القبول، ودعوة السوريين لإلحاق أولادهم بجيش النظام وإلا فلن يروا "الكهرباء"، وهجومه المتواصل على كل من طالب بالحرية مترافقا مع قاموس من الشتائم والبذاءات.. وصولا إلى الدعوة للوقوف في جبل قاسيون بدل الحج والوقوف في جبل عرفة.

وعرف "مأمون" بين سكان بلدته "كفر بطنا" بالعمالة للنظام ومخابراته، ومن شدة عمالته هذه فقد رفض تعميما لوزارة أوقاف النظام، صدر في بداية الثورة من أجل وقف "الدعاء للسيد الرئيس على المنابر"، في مسعى لامتصاص غضب الشعب والالتفاف على مطالبه، وقد طبق هذا التعميم آلاف الخطباء، لكن "مأمون" أبى واستكبر.

وفي صيف 2015، قتل أحد أطفال شقيقه "معاذ" (الذي قضى اليوم)، وكان والد الطفل حينها يصرخ مكلوما من ألمه وصدمته بكلام مؤداه "عمك خطيب الجامع الأموي هو الي قتلك.. هو الي حلل عملهم النجس"، في إشارة إلى فتاوى "مأمون" وخطبه التي تحلل كل ما يقوم به جيش النظام من مجازر وتسبغ عليه صفة "الشرعية" الدينية.

زمان الوصل
(114)    هل أعجبتك المقالة (103)

كمال

2018-02-22

حسبنا الله و نعم الوكيل و لا حول و لا قوة الا بالله. اي حال وصلنا في سوريا الحبيبة هناك الملايين من امثال رحمة و اخوه في تضاد حتى ان العقل لا يصدقه. اليوم نرى الام و البنت و الشاب و الكهل من سكان دمشق و هم يصرحون على مسمع العالم و البشرية طالبين القضاء على كل ما هو حي في الغوطة دون استثناء. صبر جميل و بالله المستعان.


التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي