أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

العثور على 2000 بطاقة شخصية بمخبأ سري في الحسكة

محلي | 2018-02-13 23:12:26
العثور على 2000 بطاقة شخصية بمخبأ سري في الحسكة
   قرية الحميضة على طريق دشيشة تل الشاير
زمان الوصل
عثرت مسلحو "قوات سوريا الديمقراطية" مؤخرا على نحو 2000 بطاقة شخصية في مخبأ سري بمنطقة "تل الشاير" بريف الحسكة، فيما استولت شريكتها قوات التحالف الدولي على مبالغ مالية كبيرة نتيجة عملية إنزال جوي استهدفت مناطق سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" قرب الحدود مع العراق.

وأفادت مصادر محلية بعثور "سوريا الديمقراطية" المدعومة أمريكياً على نحو 2000 بطاقة شخصية داخل مغارة قرب منطقة "الفكة" على مشارف منطقة "تل الشاير" الخاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" شرق مدينة "الشدادي".

ورجحت المصادر أن يكون مسلحو تنظيم "الدولة" صادروا هذه البطاقات الشخصية من المدنيين خلال سيطرتهم على المنطقة في فترة سابقة، قبل أن تتحول هذه المنطقة القريبة من حقول النفط إلى منطقة اشتباكات بين التنظيم وعناصر ميليشيات "سوريا الديمقراطية" منذ عامين.

وأشارت المصادر إلى استيلاء قوات التحالف الدولي بقيادة واشنطن على مبالغ مالية ضخمة إثر تنفيذها عملية إنزال جوي قبل ثلاثة أيام خلف خطوط التنظيم في المنطقة، و اعتقال 3 عناصر الأخير.

في المقابل، أكد مصدر عشائري من قبيلة "شمّر" اعتقال 6 أشخاص يعملون بالتهريب على جانبي الحدود، مشيراً إلى عدم وجود معلومات دقيقة تدل على ارتباط المهربين أو أحدهم بتنظيم "الدولة الإسلامية".

كما أفرجت ميليشيات "قوات سوريا الديمقراطية" يوم أمس عن قيادي سابق في الجيش الحر وأحد أقاربه بعد نحو أسبوع من اعتقالهم من قرية "عجاجة" لأسباب مجهولة، وفق مصادر محلية.
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
أزمات المعيشة وقضية الحواجز.. تشغلان مدينة حمص      "القمر العملاق" يظهر مساء الأحد      آليان ثقيلة وأنفاق لإنقاذ طفل أسباني سقط في حفرة بعمق 110متر      مصر..أمراض اللاجئين المزمنة مازالت في مهب التجاهل الأممي      حصة الأسد لـ"حمص".. تقرير حقوقي يسلط الضوء على مجازر النظام الطائفية منذ عام 2011      إسرائيل تعتقل راعيا سوريا وقوات الأسد "تعفش" قطيعه      الصحة العالمية تطلب السماح لها بالوصول الفوري إلى مخيم "الركبان"      "باسيل" ينتفض دفاعا عن الأسد.. أعيدوه إلى حضن الجامعة العربية حتى تزيلوا العار