أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

خارطة تمركز إيران وميليشياتها عسكريا في سوريا (الجزء الأول)

تقارير خاصة | 2018-02-10 16:23:22
خارطة تمركز إيران وميليشياتها عسكريا في سوريا (الجزء الأول)
   مطار "بلي" كان أول مطار عسكري تمركز فيه الإيرانيون في سوريا - جيتي
زمان الوصل - خاص
تكرر الحديث عن إقامة قاعدة جوية إيرانية في سوريا تؤمّن لطهران مصالحها الاستراتيجية في سوريا مستقبلا، وتضاربت الأنباء من وسيلة إلى أخرى عن اسم تلك القاعدة.

ضمن هذا السياق حصلت "زمان الوصل" من مصدر داخل قوات النظام عن حقيقة التواجد العسكري الإيراني في القواعد الجوية السورية، حيث نفى أن يكون لإيران قاعدة جوية خاصة بها، ولكنه فند التواجد العسكري الإيراني في عدد من القواعد الجوية السورية. 

*في العاصمة
وكشف أن "مطار دمشق الدولي" مقر دائم تربض فيه وحدة عسكرية إيرانية داخل المطار مهمتها الأساسية حماية الأبنية الخاضعة لإيران وهنكارات الشحن التي تسيطر عليها داخل المطار منذ عام 2013، بالإضافة إلى تمركز طائرتين إلى أربع طائرات (C-130) إيرانية تتواجد بشكل شبه دائم لنقل الجنود والذخائر والمعدات العسكرية من مطار دمشق الدولي إلى المطارات الأخرى في سوريا، بالإضافة إلى هبوط معظم طائرات الشحن العسكرية الإيرانية في المطار.

كما أكد المصدر أن مطار "بلي" كان أول مطار عسكري تمركز فيه الإيرانيون في سوريا منذ بداية استخدام القوة العسكرية ضد الشعب، وتمركز فيه سرب أو سربان من الطيران المسير الإيراني منذ بداية عام 2012.

وأوضح أن لدى الإيرانيين في مطار "بلي" أبنية خاصة بهم، لافتا إلى أن جزءا من المطار من الجهة الشمالية الشرقية لا يزال تحت سيطرتهم حتى الآن، مشيرا إلى أنه من هذا المطار يتم إرسال مفارز الطائرات المسيرة الإيرانية إلى كل مطارات سوريا.

وأشار المصدر، الذي نتحفظ على ذكر اسمه، إلى أن مطار "المزة العسكري" ثالث المطارات التي يتواجد الإيرانيون فيها وذلك منذ أواسط عام 2012، من أجل تصنيع أو تطبيق البراميل المتفجرة، إضافة إلى تمركز سرب طيران مسير إيراني في الجهة الشمالية الشرقية في المطار.

وذكر أن هذا القسم من المطار تعرض لضربة إسرائيلية عام 2016، دمرت عددا كبيرا من الطائرات المسيرة وقتلت نحو 25 ضابطا وفنيا من الحرس الثوري الإيراني، مشيرا إلى أنه لم يتسرب إلى وسائل الإعلام أي شيء عن نتائج تلك الغارة سوى أن مطار "المزة" تعرض لضربة جوية "إسرائيلية".

وفي مطار "السين" بدأ التواجد الإيراني في نيسان ابريل/2017، حيث اعتمد المطار مقراً لانطلاق قوات الميليشيات باتجاه "التنف" وجنوب مطار "السين" وباتجاه "تدمر"، بالإضافة إلى تمركز مفرزة طائرات مسيرة أسقط طيران التحالف اثنتين منها خلال حزيران يونيو من العام الجاري، وما زال الوجود الإيراني قائما حتى الآن في مطار "السين".

* بين حمص وحماة
وفي المنطقة الوسطى يتحدث المصدر عن مطار "الضبعة" العسكري الذي سيطرت ميليشيا "حزب الله" عليه في حزيران يوينيو من عام 2013 عقب معارك "القصير"، مؤكدا أن إيران اتخذت من مطار "الضبعة" مقرا لتدريب العناصر الشيعية الأفغانية ومقرا للميليشيات الإيرانية فيه وما زال جزء من المطار حتى الآن تحت سيطرة الإيرانيين وحزب الله.

أما في مطار "تي فور" العسكري، فإن للإيرانيين مقرا للقيادة، بالإضافة إلى أماكن إقامة شبه دائمة لعناصر الميليشيات الشيعية التي استقدمت للدفاع عن المطار في عام 2016.

وقال المصدر إن الملفت في الأمر أن كافة الخيم التي تم بناؤها في هذا المعسكر هي خيم عائدة للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين التي تقدمها الأمم المتحدة لإيواء المشردين المدنيين من النازحين واللاجئين جراء الحرب في سوريا.

وأكد المصدر أن الفترة التي تلت انسحاب تنظيم "الدولة" من منطقة المطار شهدت تخفيفا للوجود الإيراني في المطار لتتحول إلى مجموعات صغيرة، ويتواجد بشكل دائم مفرزة طائرات مسيرة إيرانية مقرها الدائم في مطار "تي فور".

وفي مطار "الشعيرات" يقتصر الوجود الإيراني على وجود مفرزة للطائرات المسيرة منذ عام 2013 بشكل شبه دائم.

وذكر المصدر أن الوجود الإيراني في مطار "حماة" العسكري بدأ منذ أواسط عام 2012 من خلال فنيين للإشراف على ورشة تصنيع البراميل المتفجرة، ثم ازداد الوجود الإيراني في المطار على مستوى القوات البرية للميليشيات في عام 2015، حيث تمركزت وحدات طائفية تقودها إيران في المطار باعتباره مقرا لانطلاق هذه الميليشيات باتجاه ريف حماة الشمالي، والكلام للمصدر، بالإضافة إلى هبوط طائرات الشحن الإيرانية منذ عام 2016.

وأبان أن مفرزة للطائرات المسيرة الإيرانية تتواجد بشكل دائم في المطار من أجل استطلاع ريف حماة الشمالي وإدلب وريفها وجمع المعلومات الاستطلاعية عنها.

*في حلب
وفي حلب يعتبر مطار "النيرب" (حلب الدولي) من أكثر الأماكن تواجدا للميليشيات الإيرانية منذ عام 2013 وحتى الآن، حسب المصدر ذاته الذي أكد أن الميليشيات التي شاركت ومازالت في معارك حلب وريفها يشغلون أكثر من نصف أبنية المطار العسكري والمدني أيضا.
وأكد أن المطار يحتوي مقرا لقيادة الميليشيات، إضافة إلى مقرات إقامة دائمة لعدد كبير من المجموعات الطائفية التي تقودها إيران في حلب وريفها، كما توجد مفرزة طائرات مسيرة بالإضافة إلى كون مطار "النيرب" مهبطا لطائرات الشحن الإيرانية ومستودعا للذخائر والمعدات الحربية.

وفي ريف حلب أيضا يعد مطار "كويرس" الذي شاركت الميليشيات الإيرانية بفعالية كبيرة في فك الطوق عنه عام 2015، يعد ثكنة برية إيرانية ومقرا لأعداد كبيرة من قطعان الميليشيات الطائفية التي تقودها إيران، وحتى الآن ما زال الوجود الإيراني في الجزء الغربي من المطار.
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
6534
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
ريال مدريد يتوج ببطولة الدوري الأوروبي لكرة السلة      جديد إعلام الشبيحة.. وزارة (للشهداء والجرحى) ومؤيدون يسخرون      احمل معولك واتبعني إلى الائتلاف .. فؤاد عبد العزيز*      حوران.. مزارعون يحولون أرض (اللواء 52) لمساحات زراعية تزينها سنابل القمح      توتر بعد مقتل عنصر من "ثوار الرقة" برصاص "سوريا الديمقراطية"      ارتفاع جديد للدولار في سوريا      مسؤول إيراني.. ليتكم تساوون السنة باليهود والزرادشتيين وتسمحون لهم ببناء مسجد واحد في طهران      زلزال بقوة 4.2 ريختر يضرب جنوب غربي إيران