أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

من سرق بقرة اليتامى ومن ضربهم داخل الملجأ .. ومن يسند العجوزين

من سرق بقرة اليتامى ومن ضربهم داخل الملجأ .. ومن يسند العجوزين
   شاهد الفيديو أدناه - زمان الوصل
زمان الوصل TV (خاص – ريف إدلب) تصوير ومتابعة: شام محمد

توازعت عائلة أبو علي أدوار البؤس بين أفرادها فجمعت بين ثناياها قصص لشهداء ومعاقين ومرضى وأيتاماً فقدوا آباءهم بفعل آلة الأسد الحربية. 

الجدان أبو علي (65 عاما) وأم علي (تعاني ضعف البصر) من قرية سروج في ريف حماة الشرقي اجتمعت عليهما الخطوب من كل جانب، بعد أن استشهد ابنهما ومعيلهما محمود عقب زواجه بـ 6 أشهر في معركة الرهجان، ليلحقه فيما بعد ابنهما محمد تاركا لهما ٥ أطفال أيتام.
المعاناة لم تتوقف هنا فالجدان يعيلان طفلين من ذوي الاحتياجات الخاصة، بلال (منغولي ولديه فتحة في القلب وبحاجة علاج دائم)، وفاطمة (مصابة بجلطة في الدماغ أفقدتها النطق وأصبحت شبه فاقدة للعقل).

تقدم قوات النظام والميليشيات المساندة له إلى ريف حماة الشرقي، وقصف الطيران لمنزل العائلة، أجبرهم على النزوح لمخيمات "أطمة" بالقرب من الحدود السورية التركية، وبعد أن وصلوا تعرض "أبو علي" لعملية نصب، بعد بيعه بقرته الوحيدة التي كانوا يعتاشون منها لشخص وعده بدفع ثمنها بعد 15 يوما، ولكنه ما لبث أن رفض التسديد دون أن يساعدهم أحد في تحصيل حقهم.

ضيق الحال وكبر سن الجدين دفعهما لإرسال أحفادهما إلى ملجأ للأيتام، وعند ذهابهما لتفقد أحوال الميتم والصغار وجدوهم بحالة يرثى لها، حيث يتعرضون للضرب اليومي والإهانات المتكررة، مما اضطرهما لإعادتهم من جديد وتحمل ضنك العيش ومضاضة العوز.

اشترك في قناة #زمان_الوصلTV https://goo.gl/TdgHGI

التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
إيران تكشف عن وجود زيارات متبادلة مع الإمارات      تركيا تعلن عزمها إعادة مليوني لاجئ سوري إلى المنطقة الآمنة      "قسد" تؤكد أنها لن تنسحب من كامل الشريط الحدودي مع تركيا      تركيا تقيم نقطة عسكرية شرق "رأس العين" والأمريكان يواصلون الانسحاب من الشمال      واشنطن.. سنبقى بالقرب من حقول النفط شرقي سوريا      روسيا تبدي استعدادا لرعاية حوار بين تركيا والأسد      محاولات سوريين للدخول إلى ألمانيا من خلال فيزا دراسية.. تفاصيل وتجارب      هل تسهم "المنطقة الآمنة" في خفض إيجارات البيوت والمحال التجارية في المناطق المحررة؟