أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

جلاد صيدنايا الأكبر تحت التراب.. كيف ومتى؟، "زمان الوصل" تجيب

محلي | 2018-01-13 20:41:35
جلاد صيدنايا الأكبر تحت التراب.. كيف ومتى؟، "زمان الوصل" تجيب
   معتوق
*انتهت حياة "معتوق" بهذا الشكل، وتم إخفاء الأمر حفاظا على سمعة المكان وسمعة النظام 

*مصادفة وليست بالمصادفة.. جلاد صيدنايا من قرية ملاصقة لبلدة جزار تدمر

على الأرجح، فإن عشرات آلاف المعتقلين والمغيبين والمعذبين في واحد من أسوأ سجون العالم، لايعلمون أن جلادهم والمسؤول المباشر الأول عن عذاباتهم قد صار جثة هامدة، وتمت مواراته قبل ساعات تحت التراب في قريته الصغيرة البعيدة مئات الكيلومترات عن معتقلهم في صيدنايا، حيث بات آمر الموت أسير الموت، ونزيل "العالم الآخر" الذي فاخر كثيرا بقدرته على إرسال الناس إليه.

فقد لقي "العميد محمود أحمد معتوق" حتفه، ولفظ آخر أنفاسه يوم الجمعة 12 كانون الثاني/يناير 2018، في يوم سيبقى محفورا بذاكرة كثير من ضحاياه، وتم تشييعه ودفنه في قريته "فديو" جنوب مدينة اللاذقية، عصر نفس اليوم.

ورغم أن بعض من نعوه من الموالين، حاولوا تصويره بـ"البطل الشهيد" الذي قضى أثناء تأدية "واجبه" محاولين الإيحاء بمصرعه في ميدان المعارك وتحت أزيز الرصاص، فقد استوثقت "زمان الوصل" من مصادرها الخاصة بأن "معتوق" جلاد صيدنايا والآمر المباشر في هذا المعتقل المحرقة قد مات حتف أنفه بجلطة قلبية وهو على رأس عمله يوم الجمعة.

*رعب سوريالي
شكلت ميتة "معتوق" بهذا الشكل صدمة للنظام وأعوانه، الذين أخفوا سبب الميتة الحقيقي، حيث "لا يليق" بجبروت ضابط عات بمنصبه أن يموت على هذه الهيئة، حفاظا على سمعة المكان الذي خدم فيه، والنظام الذي خدمه.

ولم تكن ميتة الجلاد المتجبر "معتوق" هي المفارقة الوحيدة في سيرته، فهناك مفارقة –تبدو مصادفة وهي ليست بمصادفة-، تظهر أن جلاد صيدنايا من قرية ملاصقة لبلدة جزار تدمر وأشهر اسم في عالم الإجرام في ثمانينات القرن الماضي، ونعني به مدير معتقل تدمر الصحراوي "فيصل غانم"، فالأخير يتحدر من بلدة "الهنادي" المجاورة لـ"فديو" مسقط رأس "معتوق"، وكلتاهما جنوب اللاذقية.

كان لسجن صيدنايا -وما يزال- صيت رهيب ومرعب، حتى قبل اندلاع الثورة، وكان يكفي من هذا الصيت كونه البديل والنسخة المحدثة عن سجن تدمر. وفي هذا السجن –أي صيدنايا- ارتكبت أشد أنواع الانتهاكات، وجرائم التعذيب والتصفية، كما تم الحرص على تكريسه كـ"جامعة" أو أكاديمية لتربية المتشددين وترويضهم ليغدوا أداة تنفيذية للنظام، بغير قصد أو عن قصد.

وعندما اندلعت الثورة، تعززت الصورة الوحشية لسجن صيدنايا وسجانيه، وبات المعتقل الواقع شمال دمشق مصدرا لقصص الرعب "السوريالي" الناطق، يختلط فيه أنين المعذبين وصديدهم بلحمهم الممزق ومشاهد من قضى أمامهم، وأخيرا بـ"شويط" (رائحة احتراق) جثث من صاروا وقودا لمحرقة ألحقها النظام بالسجن، فجعل منه "محرقة" بالمعنى المجازي والحقيقي.

ولهذا الهول الجهنمي الذي يكتنف صيدنايا، وكمية الخبايا المفزعة الذي يخفيها المكان، لم يكن من المسموح أبدا أن يستلم إدارة هذا السجن، سوى ضابط من طراز خاص جدا، لايكفي أن يكون ابن الطائفة فقط، ولا صاحب نزعة إجرامية لا ترحم، ولا موثوقا لأقصى حد، ولا مواليا حتى النخاع... بل كان لابد أن تكون كل هذه مجتمعة، ولهذا كان "معتوق" دون غيره.

ولعل فرط حساسية المكان وسطوة من يديره، يفسران بعض الشيء شح المعلومات المتسربة من هذا المعتقل، رغم مساعي الكثيرين من مؤسسات إعلامية وحقوقية وحتى مخابراتية لاختراق أسواره، والحصول ولو على بعض أسراره.

وأخيرا، فقد قضت الجلطة على جلاد صيدنايا "معتوق"، ليكون ثاني مدير لهذا المعتقل يلقى حتفه خلال الثورة، بعد "اللواء طلعت محفوض" الذي قتل في أيار/مايو 2013 في كمين نصبه له "الجيش الحر" على الطريق المؤدية نحو السجن.
إيثار عبدالحق - زمان الوصل
موسى ادلب
2018-01-14
هو ليس بغامض واضح كل الوضوح وشهادات من كان فيه وافرج عنه وجبة الطعام فيه وجبة واحدة باليوم وهي عبارة عن القليل من البرغل الغيرمقلى بسمنة او زيت ورغيف واحدة فقط ومن يريد ان يشبع ليوم واحد كل اربع أيام يقوم بما يلي : يأكل نصف رغيف ويدين النصف الثاني لزميله ويبيت بجوع وفي اليوم الثاني يدين النصف رغيف وفي اليوم الثالث يدين نصف رغيف طبعا كل يوم لسجين متلف وفي اليوم الرابع يجمع الانصاف الثلاثة مع رغيفه ويشبع في تلك الوجبة وهذا ما يفسر الاوزان القليلة جدا لمن افرج عنه 35 و30 كيلو غرام وزن الرجل البالغ !!!!!!!! الضرب اليومي فاذا كان الضرب بالدولاب تسابق الجميع لياكلوا القتل فيه على التعليم ويفهم سجناء تدمر معنى كلمة : علّمه !!!!! أي جهزه للعقوبة وفي حال لم يعلم رئيس المهجع عن معاقبين يعاقب هو وهنا يتطوع البعض ليتدولب عن المهجع اما اذا كان الدولاب ببوري اثنين انش مصمتة يتحاشى الجميع لهولها حيث يوضع السجين منبطحا على بطنه ويرفع رجلاه من مفصل الركبة وعليه ان يبقيهما مرتفعتين اذا أراد الحياة فاذا انزل رجله قام بضربه على رأسه تارة واحيانا على فقرات عموده الفقري التي تكون نافرة من الهزال والجوع طبعا الضربة على الرأس بذلك البوري غالبا ما تكون قاتلة ويشاهد السجناء كيف رفقاتهم حل بهم بعد انزال ارجلهم فلا يفكر احد مجرد تفكير بانزال رجليه مهما بلغ به الألم علما ان ثقل البوري المصمت يفرط الركبة ومن سمع ليس كمن رأى
القادسية الثالثة
2018-01-13
الى جهنم وبئس المصير ولعنة الله على روحه الى يوم يبعثون . هكذا مجرم يجب ان يرمى جثته طعما للكلاب السائبة من فصيلته .
محمد اسماعيل
2018-01-13
لجهنم وبئس المصير. ذق العذاب ايها المجرم من انكر ونكير
محمد
2018-01-14
الله يلحقه بربه الكلب حافر
التعليقات (4)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
8687
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
بإمكانيات بسيطة.. مركز يعالج مصابي الحرب مجانا في مخيم "سليمان شاه" بتركيا      قوات النظام تنهب المقابر المسيحية في "حرستا"      أم أحمد وكناينها السبع بلا رجال .. حكاية من قصر الشاوي      عفرين .. المعركة التي تخلط الأوراق شمال سوريا      مفخخات التنظيم تستهدف "سوريا الديمقراطية" بدير الزور      خامس "مراسل حربي" للنظام يلاقي حتفه في "حرستا"      دمشق.. مشفى تحت سيطرة النظام يداوي جرحى التنظيم      مايكروسوفت تتصدر قائمة تومسون رويترز لرواد التكنولوجيا في العالم