أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

خبر عاجل: قصف مصنع للأحذية جنوب بغداد..... نضال نعيسة

[email protected]

 

في خبر عاجل لمراسل وكالة أنباء أسوشيتد نعال بثته قبل قليل، قال فيه أن سرباً من الطائرات المقاتلة انطلق فجر اليوم من حاملة الطائرات الأمريكية نيو صيرمي المتمركزة في مياه الخليج الفارسي، وفي إطار حملة الإدارة في الحرب على الحذاء، قد قام بقصف معمل مختص بإنتاج وتصنيع نوع خاص من الأحذية العابرة للمؤتمرات الرئاسية من مقاس44، والذي أثبت جدارته وفعاليته في موقعة أم الكنادر الشهيرة التي "جابت أجل" رئيس أعظم إمبراطورية في التاريخ، ومسحت بكرامته الأرض. وقد نقل عن المراسل قوله أن عدداً كبيراً من الأحذية والكلاشات والكنادر والنعال والصرامي قد سقط بين تعفيس وتمزيق وتشليخ، وشوهدت سيارات "الزبالة" وهي تنقل كميات هائلة أخرى مشوهة من موقع القصف، وبعد أن كانت قد عبرت هي الأخرى عن رغبتها بأن ترمى بوجه الغزاة وتنال هذا الشرف الممتاز، فيما تم التحفظ على بعضها الآخر، من قبل قوات الاحتلال لإجراء فحص الحامض النووي عليها الـ DNA وللتأكد من خلوها من الإشعاعات والنوايا غير السلمية، فيما تجمعت مجموعة أخرى في موقع القصف سمعت وهي تردد: واحذاءاه ..... واحذاءاه!!!

 

وكان تقرير السيد سكافي أبو بوز، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الكندرجية، وفي آخر تقرير له سلمه للسيد بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة، قد أشار إلى وجود أنشطة مريبة لتخصيب الكنادر والشحاطات تعكس رغبة عارمة لدى موديلات الأحذية المتنوعة لرمي رموز الغزو والاحتلال، وعبـّر عن خيبة أمله، وخشيته، من سعي بعض الصحفيين والجماعات "غير المنضبطة" كما سماها، لامتلاك هذا النوع من الحذاء. وقال في تصريح موجز عقب اجتماعه مع السيد الأمين العام، إن الوكالة ستعمل ما في وسعها لمنع إنتاج وانتشار هذا النوع من الأحذية بكافة مقاساتها وأنواعها الولادي والرجال والحريمي وحتى "السن المحيـّر". وكان مجلس محافظي الصرامي ومالكي الشحاطات قد شهد نقاشات ومداولات حادة حول هذا الموضوع الأسبوع الفائت دون أن يتوصل إلى قرار. وأهابت الوكالة بكافة الدول الأعضاء التعاون معها لرصد كافة أنشطة ونوايا وأنواع الأحذية الممنوعة والمشكوك في انضباطها، والتي تشكل خطراً وتهديداً على أمن وهيبة الغزاة والكرازايات ودمى الاحتلال. وأن هناك لجاناً تمشـّط المنطقة، باستمرار، للتأكد من خلوها من أحذية الدمار الرئاسي، وطلبت من جميع موظفيها تكثيف الجهود للعمل على تحقيق الغاية المنشودة للعيش في عالم بلا صرامي، وخالٍ من الحذاء.


من جهتها عبـّرت الآنسة الدلوعة لابسة اسكربينة، الناطقة باسم الخارجية الأمريكية، عن دهشتها من ردود الأفعال الشديدة والحادة والمتباينة حيال قصف المعمل المذكور، قائلة إن هذا يصب في صلب إستراتيجية الإدارة القائمة على الحرب على الحذاء. وذكـّرت بالقرار الدولي مقاس، عفواً رقم 44 الذي أشار إليه الرئيس الأمريكي "جورج دبل شوز"( آخر لقب له على اعتبار أنه أصيب بفردتي حذاء)، والقاضي بالتخلص من كافة أحذية الدمار الرئاسي والتي توافقت عليه جميع الدول الأعضاء وضرورة احترامه وتطبيقه. غير أن المتحدث باسم منظمة اتحاد من أجل الكنادر الأستاذ سائر الحافي، وهو من المؤيدين للحرب على الحذاء، عبـّر عن أسفه لسقوط وتلف مجموعة من القباقيب التي لا ذنب لها في هذه الغارة العسكرية الاستباقية، والتي كانت تتواجد بالصدفة قرب الموقع المذكور.


هذا وقد أعلنت منظمة حذاء بلا ربـّاط، وفي بيان منفصل لها بثته على الإنترنت، نقلته قناة اكذب على الناس، وكان قد شفطه من هناك مراسلنا الزميل ماشي بلا كلاش، في ساعة متأخرة من ليل أمس، مسؤوليتها عن نقل شحنة من الأحذية القاذفة تم ضبطها عندما كانت متوجهة إلى أفغانستان حيث كان الرئيس الأمريكي يهم بإلقاء كلمة وداعية موجهة لقواته من هناك.

 

غير أن جماعة مجهولة، وغير معروفة، للدفاع عن حقوق الحذاء تسمى "صرامي ضد الغزاة"، أعربت في بيان شديد اللهجة، وبعد تأكيدها على حرية تنقل ولبس الحذاء، عن تنديدها بهذا القصف الوحشي، كما جاء في بيانها، واصفة إياه بالعمل اللامسؤول والحافي والجبان، داعية إلى عقد جلسة عاجلة لمجلس الحذاء العالمي لمناقشة "كعب" الموضوع.

قيادة القوات الوسطى المركزية الأمريكية، أكدت النبأ من جهتها، لكنها رفضت التعليق عليه. غير أن متحدثاً باسمها، فضل عدم ذكر اسمه أو تصوير حذائه، أشار إلى أن تقارير موثوقة وردت للقيادة، تؤكد أن المعمل المذكور كان على وشك إنتاج موديل أحذية جديد معدل ومطور من مقاس46، من المحتمل أن يشكل، مستقبلاً، مصدر خطر كبير، على حلفائنا الجدد، حسب تعبيره، من كرازايات الشرق الأوسط، ووجهاء الحرب على الحذاء.

 

(114)    هل أعجبتك المقالة (104)

ابو زهدي

2008-12-20

يا اخي دمك ثقيل .. وما بتنحب ومابعرف شو بدي قلك .. نفسي بتقلب منك ومن كلامك .. بالمختصر ( دمك غير شكل ).


التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي