أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

طيران مجهول الهوية يستهدف كتيبة الرادار في مطار "الضمير"

محلي | 2017-12-04 21:10:17
طيران مجهول الهوية يستهدف كتيبة الرادار في مطار "الضمير"
   يعّد ثاني أكبر المطارات الحربية في سوريا
زمان الوصل
قال الناشط الإعلامي "أحمد جمعة" في تصريح خاص لـ"زمان الوصل"، إن طائرات مجهولة الهوية، شنّت عصر الاثنين، عدّة غارات جوية استهدفت من خلالها "كتيبة الرادار" الواقعة في محيط مطار "الضمير" الحربي، في منطقة القلمون الشرقي بريف دمشق الشرقي.

وأضاف "جمعة" الذي يقطن في مدينة "الضمير" المجاورة للمطار، أن أهالي المدينة سمعوا صوت تحليق طائرات، بالإضافة إلى أصوات أخرى إثر الغارات الحربية التي تعرضت لها "كتيبة الرادار"، مشيراً إلى أن النيران اندلعت مباشرة في المنطقة المستهدفة دون معرفة الجهة التي تقف وراء الغارات أو ورود أي أنباء عن حجم الخسائر الناجمة عن القصف.

ولم يستعبد "جمعة" أن يكون الطيران الاسرائيلي" هو المسؤول عن الغارات، لكون الأخير اعتاد على تنفيذ غارات حربية من حينٍ إلى آخر ضد مراكز ومواقع عسكرية تابعة لقوات النظام وميليشيا "حزب الله" اللبناني.

تأتي هذه التطورات عقب قصفٍ مماثل قامت به مقاتلات حربية "إسرائيلية" قبل نحو يومين، لمواقع تابعة لقوات نظام الأسد قرب مدينة "الكسوة" في ريف دمشق الجنوبي الغربي.

يبعد مطار "الضمير" عن العاصمة السورية "دمشق" 50 كم، ويحظى بأهميةٍ بالغة لكونه يحتل موقعًا استراتيجيًا، كما يعّد ثاني أكبر المطارات الحربية في سوريا، ويضم أكثر من 50 حظيرة اسمنتية، منها 8 حظائر تحت الأرض، تحوي طائراتٍ من طراز(ميغ 23، 24 ،27)، تنطلق بشكلٍ يومي لقصف المدنيين في أنحاء متفرقة في ريف دمشق، ولا سيما مدن وبلدات الغوطة الشرقية.
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
قصف متواصل على إدلب يوقع قتلى وجرحى      هزيمة مفاجئة لتوتنهام أمام نيوكاسل في الدوري الإنجليزي      زعيم ميليشيا حزب الله يتوعد "إسرائيل": لا تعيشوا أو تطمئنوا أو ترتاحوا      غازي عنتاب.. مشاجرة بالسكاكين والشنتيانات تردي 8 سوريين بين قتيل وجريح      ميركل: علينا أن نستخدم كل السبل لتخفيف التوتر مع إيران      بمشاركة نخبة من الفنانين.. البدء بتصوير مسلسل"الحي العربي" في الدوحة      البيت الأبيض: ترامب نادم لعدم رفعه الرسوم على الصين بشكل أكبر      حكومة "الإنقاذ" تمنع محامين من الترافع والتقاضي أمام محاكمها