أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

كيماوي سوريا.."فيتو" روسي جديد وواشنطن تلمح لتحرك منفرد

أرشيف

استخدمت روسيا مجددا فجر اليوم السبت حق النقض "فيتو" ضد التمديد للجنة تحقيق دولية بشأن استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا، رغم التأييد الواسع لمشروع قرار ياباني بهذا الشأن في مجلس الأمن الدولي.

وحصل المشروع الياباني على موافقة 12 دولة، وهي تعد أغلبية كبيرة، وعارضته دولتان اثنتان فقط إحداهما روسيا التي أحبطت القرار باستخدام "فيتو" لليوم الثاني على التوالي، بالإضافة إلى بوليفيا.

ويدعو المشروع الياباني إلى تمديد تفويض لجنة التحقيق المشتركة بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر انتشار الأسلحة الكيميائية لمدة شهر واحد.

وأعلنت الولايات المتحدة نيتها "الكفاح من أجل العدالة" في سوريا بمفردها، إذا فشل مجلس الأمن الدولي في التوصل إلى موقف مشترك تجاه المسؤولين عن استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا.

وقالت مندوبة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة "نيكي هايلي" اليوم السبت: "الإجراءات التي اتخذتها روسيا اليوم وفي الأسابيع الأخيرة تهدف إلى تباطؤ وتشتيت وتدمير الجهود الرامية إلى مساءلة المسؤولين عن الهجمات الكيميائية في سوريا".

واعتذرت "هايلي" في خطابها من أسر ضحايا الأسلحة الكيميائية في سوريا، وكذلك "أطفال سوريا والنساء والرجال، الذين قد يصبحون ضحايا في المستقبل"، مؤكدة أن "الولايات المتحدة مع آخرين في مجلس الأمن لن يستسلموا في سعيهم لتحقيق العدالة لأقارب الضحايا".

وأضافت المندوبة: "سنواصل، جنبا إلى جنب مع هذا المجلس أو بمفردنا، غير مرتبطين بعرقلة روسيا، الكفاح من أجل العدالة وتقديم مرتكبي الجرائم في سوريا"، مشيرة إلى أن استخدام روسيا لحق النقض بهذا الشكل الكثيف يقدم استنتاجات بشأن العديد من القضايا.

من جهتها اتهمت المتحدثة باسم البيت الأبيض "سارة ساندرز" في بيان موسكو "بالحرص على حماية نظام الأسد والإرهابيين الذين يستخدمون تلك الأسلحة ضد الأبرياء".

وقالت إن الموقف الروسي "يبعث رسالة واضحة مفادها أن موسكو لا تعير أهمية لأرواح ضحايا الهجمات الكيميائية ولا للأعراف الدولية التي تحظر استخدام هذا النوع من الأسلحة".

وشددت "ساندرز" على أن الولايات المتحدة لن تتوقف عن الضغط على مجلس الأمن لتمديد مهمة المحققين الدوليين من أجل كشف المتورطين في تلك الهجمات الشنيعة وإنصاف الضحايا وإيصال رسالة مفادها أن لا تسامح مع استخدام الأسلحة الكيميائية من قبل أي شخص في أَي مكان، وفق البيان.

زمان الوصل - رصد
(33)    هل أعجبتك المقالة (33)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي