أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

نحو 40 شخصا ضحايا أكبر مجازر الروس بحق المقاومة في إدلب

اثار القصف على ريف إدلب - جيتي

أفادت مصادر ميدانية وطبية يوم الأحد بارتفاع ضحايا القصف الروسي لمقرات "فيلق الشام" إلى 40 قتيلا وأكثر من 30 جريحاً، بعد استهداف مقراتهم بالصواريخ الفراغية والارتجاجية في قرية "مرديخ" بريف إدلب أمس السبت.

وأوضحت المصادر لـ"زمان الوصل" أن 15 غارة جوية نفذتها مقاتلات الروس على مقرات "فيلق الشام"، لتوقع مجزرة هي الأكبر منذ بداية التدخل الروسي بحق المقاومة، حيث سقط 40 قتيلاً من العناصر والحصيلة مرجحة للازدياد، مضيفةً أن القصف أدى أيضاً إلى إصابة عدد من عناصر الدفاع المدني بجروح أثناء محاولات إسعاف الجرحى.

وكانت روسيا أعلنت مؤخراً، أن الدول الضامنة لاتفاق "تخفيف التصعيد" الموقع في مباحثات "أستانة-6"، (روسيا، تركيا، إيران)، سترسل مراقبين إلى محافظة إدلب، بعد تضمينها في مناطق "تخفيف التصعيد".

بالمقابل، استهدف "فيلق الشام" برشقات صاروخية مواقع قوات النظام والميليشيات الموالية لها في عدة مناطق بريفي حماة واللاذقية وحلب، وتركزت الضربات الصاروخية على الأكاديمية العسكرية ومساكن الضباط وكلية المدفعية، ومطار "النيرب" العسكري وثكنات "تل حاصل" بحلب وريفها، وطال قصف الفيلق أيضاً مواقع النظام في جبل الأكراد وفي مدينة "القرداحة" بريف اللاذقية بحسب المكتب الإعلامي للفيلق.

واستهدفت الغارات الجوية الروسية مساء الأحد قرية "الشيخ سنديان" في ريف "جسر الشغور" الغربي، وقضى إثرها 4 مدنيين، وجرح آخرون، وكما استهدفت الغارات الجوية قرية "عالية" و"اشتبرق" و"حللوز"، وقرية "اللّج" و"شاغوريت".

كما قضى مدنيان، من بينهم طفل في أطراف بلدة "خان السبل" القريبة من "سراقب" جراء غارة جوية روسيّة.

وقضت امرأة، وجرح عدد من ذويها في مزارع قريبة من مدينة "خان شيخون" في الريف الجنوبي لإدلب، بعد استهداف المنطقة بغارات جوية روسية، كما استهدفت الغارات الجوية "تل ترعي" و"الحمدانية".

وأفاد مراسل "زمان الوصل" في ريف إدلب بأن الطائرات الحربية الروسية لاتزال تحلق، إضافة إلى وجود طائرات استطلاعية بدون طيار.

إدلب - زمان الوصل
(13)    هل أعجبتك المقالة (13)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي