أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

لاجئ سوري يبكي على شاشات من عذبوه وأهانوه بحلاقة شعره في لبنان

اللاجئ السوري محمد جمال

"محمد جمال" اسم جديد طفا على سطح بحر العنصرية التي يمارسها لبنانيون بحق اللاجئين السوريين الذين تحاول غالبيتهم العظمى البقاء في قاع حياة تفتقد لكثير من أساسيات العيش، إلا أن عنصرية البعض تأبى أن تتركهم دون أن تعمّق أوجاعهم، كما يقول لاجئون في لبنان.

فقد اقتادت مجموعة من شرطة بلدية "شكا" اللبنانية الواقعة في قضاء "البترون" في محافظة "لبنان الشمالي" اللاجئ السوري "محمد جمال" أمس إلى جهة مجهولة وعملت على تعذيبه وضربه وإهانته بتعمد حلاقة شعره بشكل مشوّه وتصويره.

وظهر اللاجئ الذي يعمل في مهنة صناعة التماثيل داخل البلدة منذ ثلاث سنوات، خلال فيديو صادم بثته إحدى قنوات التلفزة اللبنانية وقال: "فوجئت صباح يوم الثلاثاء 12 أيلول بقدوم سبعة من شرطة البلدية واقتادوني إلى منطقة مأهولة، 

ظننت أنهم سيأخذونني إلى البلدية، لكنهم سرعان ما انهالوا عليّ بالضرب، وحلقوا شعر رأسي، وشتموا ابنتي وزوجتي وشقيقاتي". 

وأكد "جمال" أن أحد عناصر الشرطة صوره أثناء ضربه وأرسل المقاطع إلى زملائه، قائلاً لهم "شوفو شو عملت بهيدا السوري".

وتابع اللاجئ الذي بدأ يبكي بحضور زوجته: "أنا تحت سقف القانون، إن كان هناك قانون سآخذ حقي"، وأردف "ضربتني وسببتني وشتمت عرضي، ولكن لماذا تهينني أمام أعين الناس وتقص شعري؟"، موجهاً تساؤله لرجل الشرطة الذي قام بإهانته.

يذكر أن الفيديو الصادم الذي ظهر فيه اللاجئ السوري "محمد جمال" حليق الشعر بشكل مشوّه وآثار التعذيب بادية وواضحة للعيان على ظهره وأماكن أخرى من جسده قد أثار موجة غضب كبيرة بين شرائح سورية ولبنانية على وسائل التواصل الاجتماعي وطالبوا بمحاسبة الفاعلين.

وأكد "محمد جمال" استهجانه واستغرابه من الدوافع الكامنة خلف تلك الفعلة التي قام بها شرطة بلديه "شكا" من ضربه وتعذيبه وإهانته بهذه الطريقة.
وتعرض محمد لرضوض عده في جسده جراء الضرب واللكمات على أيدي شرطه البلدية الذين لا يزالون خارج قبضة القانون الذي طالب الضحية "محمد" والتي ناشدها بأن تنصفه وتسترد له حقه من ظالميه السبعة.

زمان الوصل
(74)    هل أعجبتك المقالة (40)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي