أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

ريف دمشق.."الجفاف" يهدد مصادر مياه الشرب في مدينة "الرحيبة"

مدينة "الرحيبة" - أرشيف

تتفاقم أزمة مياه الشرب في مدينة "الرحيبة" في منطقة القلمون الشرقي من ريف دمشق، حيث تزداد فترات انقطاع المياه عن أحياء المدينة بشكلٍ كبير في الآونة الأخيرة، نتيجةً للجفاف الحاصل الذي يضرب المنطقة، والذي أدى تباعًا إلى هبوطٍ حاد في منسوب مياه الآبار التي تغذي مدينة "الرحيبة" بمياه الشرب.

في هذا الإطار قال "منعم سعد الدين" أحد الفنيين المختصين بمياه الشرب في مدينة "الرحيبة" في تصريح خاص لـ"زمان الوصل" تتواجد الآبار الرئيسية التي تغذي مدينة "الرحيبة" في منطقة "شميس معضمية القلمون" الواقع إلى الشمال الغربي من المدينة، وهي عبارة عن مشروع خاص لضخ المياه إلى المدينة، يتكون من 11 بئرًا، جف 6 منها، في حين تراجعت غزارة بقية الآبار بسبب تزايد عدد السكان وزيادة الطلب على مصادر المياه.

وأضاف أن توزيع المياه ضمن برنامج التوزيع عبر شبكة المياه الرئيسية لا يحدث في الوقت الراهن إلا كل شهرٍ تقريبًا، بعد أن كان دور المياه في بداية فصل الصيف يأتينا كل 15 يومًا.

حول الآثار السلبية التي خلفتها هذه الأزمة، لجأ الأهالي إلى شراء مياه الصهاريج بأسعار مرتفعة، وهنا أشار "سعد الدين" إلى أن سعر الصهريج الواحد منها، سعة 1000 ليتر، يصل إلى ما يقارب 2500 ليرة سورية، ورغم أنه يتم تقنين المياه قدر الإمكان، ويتم استخدامها في الضروريات فحسب، إلا أنها بالكاد تكفي لمدة أسبوع.

ونوّه "سعد الدين" أيضًا إلى أن السبب وراء تضاعف أسعار صهاريج المياه، يعود إلى زيادة كبيرة في الطلب عليها من قبل الأهالي، ولاسيما في ظل الارتفاع الكبير في درجات الحرارة، ما دفع قسمًا من أصحاب الصهاريج إلى استغلال حاجة الأهالي والطلب المتزايد عليها، في ظل غياب الرقابة، وعدم ضبط أسعارها من قبل الجهات المعنية في المدينة.

على الصعيد ذاته، تشهد مدينة "الرحيبة" -كغيرها من مدن سوريا- ارتفاعا كبيرا في درجات الحرارة، حيث وصلت إلى حدود 41 درجة مئوية، في ساعات النهار، ما يدفع بالأهالي، إلى الإقبال على استخدام المياه في أخذ الحمامات الباردة وأعمال "الشطف" المنزلية المعتادة للتخفيف ما أمكن من آثار ارتفاع درجات الحرارة، معتمدين في ذلك على خزانات أرضية، أو خزانات توضع فوق أسطح المنازل، لتخزين المياه إلى حين حلول موعد دور توزيع المياه عبر الشبكة النظامية.

زمان الوصل
(81)    هل أعجبتك المقالة (94)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي