أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

فاتورة "آل الشلي" يثقلها مقتل الابن الثاني لزعيم "مستوطنة" جبل الورد

رافع - ارشيف

ذاق أهالي قدسيا والهامة (ريف دمشق) الأمرّين من "جبل الورد" الذي أسسه حافظ الأسد لمرتزقته ومواليه، أسوة بتجمعات أخرى اختيرت مواقعها بعناية في دمشق ومحيطها، ومن هنا لم يكن غريبا أن يطلق البعض على "جبل الورد" اسم مستوطنة، بكل ما في الاسم من محاكاة لمستوطنات الاحتلال، التي تعد بؤر إرهاب وإجرام.

وكحال "عش الورور" و"السومرية" و"المزة 86".. وسواها، وضع شبيحة "جبل الورد" كل ثقلهم وتوحشهم في قمع الثورة، دفاعا عن نظام وظف أكثر أبناء "جبل الورد" في المخابرات والحرس الجمهوري والفرقة الرابعة، إلى درجة يكاد يخلو معها بيت في هذا الحي من ضابط أو صف ضابط يخدم في تلك القطعات.

ويعد "وجيه الشلي" مختار جبل الورد، نموذجا يلخص حكاية الموالين مع نظام الأسد من الألف إلى الياء، حيث ترك ضيعته التابعة لـ"عين الكروم" في ريف حماة، لينضم إلى مئات الآلاف الذين فتح لهم حافظ الأسد "طاقة القدر" وحول الجيش والمخابرات إلى مزرعة خاصة بهم، يعب بعضهم منها المليارات وآخرون الملايين.

استوطن "وجيه الشلي" كحال أبناء طائفته في "جبل الورد"، و"استثمر" أولاده الثلاثة في جيش الأسد.. "وسيم" في الفرقة الرابعة، و"رافع" في الحرس الجمهوري، و"كرمو" في الفرقة الحادية عشرة دبابات، لكن هذا "الاستثمار" لم يدم طويلا، فقد سقط المقدم وسيم وجيه الشلي قتيلا في ساحات الدفاع عن الأسد، تلاه أخوه الرائد رافع الذي أعلن عن مصرعه يوم الاثنين 8 آب/أغسطس الجاري، وبقي "كرمو" بانتظار مصيره.

وينتمي "وجيه الشلي" وأبناؤه إلى عائلة فتحت الثورة أعين السوريين على تمددها في جيش النظام ومخابراته، فمنهم "العميد أكرم الشلي" الذي كان يقود تجمع "الخزانات" في ريف إدلب، وقد لقي مصرعه، ومنهم ضابط المخابرات ذي السجل الأسود المدموغ بعذابات الثمانينات "حكمت الشلي" الذي قتل ابنه المراهق "حكمت" قبل شهر ونيف، في إطلاق نار من مسدس ابن أحد الشبيحة الكبار من بيت "التقي". 

ومن عائلة "الشلي" أيضا، امبراطور الشبيحة "علي الشلي"، ربيب العقيد "سهيل حسن"، المتورط بما لا يحصى من جرائم قتل وتعذيب، فضلا عن نهب وتعفيش وفرض إتاوات، فاحت رائحتها كثيرا عند اقتحام أحياء حلب المحررة، حتى اشتكى منها الموالون أنفسهم وضجوا بها.

ويعد "علي الشلي" واحدا من الذي تورمت ذواتهم إلى درجة الادعاء بأنه هو من منع "سقوط دمشق"، وصعلوكا تحول إلى أحد أمراء الحرب وتجارها الذين أثروا بشكل فاحش نقلهم إلى حال لم يعودوا يقيمون فيه أي اعتبار لأي جهاز أمني أو عسكري في دولة الأسد (للاستزادة    اضغط هنا

زمان الوصل
(85)    هل أعجبتك المقالة (81)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي