أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

العبوات الناسفة تستهدف مدنيين وعسكريين في درعا

من درعا - ناشطون

تشهد محافظة درعا تسارعًا كبيرًا في أحداث الفلتان الأمني، وتصاعدت عمليات الخروقات الأمنية والخطف وعمليات الاغتيال، بشكل أظهر ضعف قبضة الأجهزة الأمنية في المناطق المحررة التي تسيطر عليها فصائل المعارضة، وغياب جهاز أمني موحد يحد من الصراعات الداخلية ويمنع الخروقات الأمنية التي يقوم بها خلايا النظام وتنظيم "الدولة" على حد سواء في المنطقة.

حيث تعرض اليوم السبت رئيس "محكمة دار العدل" في حوران "عصمت العبسي" لمحاولة اغتيال، من خلال استهداف سيارة المحكمة بتفجير عبوة ناسفة لحظة مرورها على الطريق الواصل بين بلدتي "أم المياذن" و"الطيبة" بريف درعا الشرقي بمحافظة درعا، واقتصرت الأضرار على المادية، وجرح آخرون دون قتلى، وسقوط عدد من الجرحى المدنيين المارة. 

كما تعرض قائد المجلس العسكري في بلدة "الجيزة" بريف درعا الشرقي فجر اليوم الأحد، لمحاولة اغتيال أيضًا؛ حيث استهدف مجهولون سيارته بالرشاشات، ما أدى إلى إصابته بجروح بسيطة.

واستهدفت عبوة ناسفة يوم أمس السبت سيارة لعناصر من المعارضة على تخوم مساكن "جلين" التي يسيطر عليها "جيش خالد بن الوليد"؛ ما أدى إلى مقتل اثنين منهم واصابة آخرين.

وأوضح الناشط "رياض الزين" بأن المنطقة باتت تشهد انتشارًا كبيرًا للعبوات الناسفة، وحالات الخطف، مشيرًا بإصبع الاتهام إلى خلايا تابعة للنظام بأنها المسؤولة عن زرع تلك العبوات التي تستهدف عناصر وقياديين في الجيش الحر، وأن النظام يحاول استغلال الهدن في المنطقة لتحريك خلاياه وزعزعة أمن المنطقة الخارجة عن سيطرة، وسط عجز المعنين بضبط أمن المنطقة المحررة والحد من انتشار ظاهرة الانفلات الأمني، ذلك بسبب اتساع المساحة المحررة في درعا، إضافة إلى انتشار فوضى السلاح بكثرة، وسهولة بيعه وشرائه، يجعل من السهل على أي خليه تتبع النظام شراء السلاح من داخل المناطق المحررة، وشراء لوازم العبوات لإعدادها، دون معرفة هويتها؛ ما جعل انتشار ظاهرة الانفلات الأمني أمر يصعب كبحه دون تدابير حقيقية تشارك بها كل الفصائل المعارضة في المنطقة.

درعا - زمان الوصل
(27)    هل أعجبتك المقالة (22)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي