أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

حصريا.. غياب ابن "الفريج" عن عمله يعزز الشكوك حول مصير وزير دفاع النظام

هل دقت ساعة حساب "الفريج" - ارشيف

كشفت مصادر وثيقة الاطلاع لـ"زمان الوصل" أن "رازي فهد الفريج" المعين في وظيفة قاض بإدارة التشريع في وزارة العدل، متغيب عن عمله منذ أسبوع (الأربعاء الماضي تحديدا)؛ ما عزز الشائعات والشكوك حول ارتباط هذا الغياب المريب بمصير والده وزير دفاع النظام "فهد الفريج".

وقدمت المصادر معلومات تفصيلية عن "رازي" أحد أبناء "الفريج" الثلاثة، موضحة أنه عين في سلك القضاء بتاريخ 26 تموز/يوليو 2015 (أي منذ سنتين) بموجب قرار يحمل الرقم 3891/ل، وقعه وزير العدل السابق "نجم الأحمد" المعروف بفساده العريض، الذي اشتكى منه حتى الموالون.

وقضى القرار بتعيين "رازي" بمنصب "معاون نيابة عامة" في محافظة حماة، باعتباره من أبناء هذه المحافظة، وذلك بعد تخرجه من المعهد القضائي ضمن الدفعة السابعة، حيث قضى في المعهد مدة سنتين، وفق المصادر التي أكدت أن فرز القضاة المتخرجين إلى مناصبهم ومحافظاتهم سبب لوزير العدل حينها "نجم الأحمد" صداعا نتيجة الضغوط الكثيرة والواسطات التي تدخلت، من أجل أن ينقل بعض القضاة المعينين من مناطقهم إلى دمشق، باعتبار تلك المناطق آمنة، أو لأن حجم الفساد فيها ليس كبيرا ومغريا فيها بقدر دمشق، أو لأنها ببساطة العاصمة التي تجذب إليها الجميع تقريبا.

وبسبب هذه التدخلات الكثيرة عمد "مجلس القضاء الأعلى" -الذي يرأسه وزير العدل فعليا- إلى إصدار قرار يلزم كل قاض بالعمل في محافظته التي عيّن فيها أساسا، لكن القرار اصطدم مجددا برغبة ابن "سيادة العماد" وزير الدفاع، الذي أصر أن يبقى في "الشام"، وهنا لجأ وزير العدل "الأحمد" إلى ما تصفها المصادر بسابقة في تاريخ القضاء السوري، حيث أصدر قرارا يقضي بندب القاضي المبتدئ "رازي" إلى إدارة التشريع ليعين فيها قاضيا، علما أن هذه الإدارة لا يصل إليها القاضي عادة إلا بعد أن يكون قد أمضى 30 عاما على الأقل في العمل القضائي!

ومع قرار الندب بقي مكان عمل "رازي" المدون في القيود هو "عدلية حماة"، أما مكان دوامه الفعلي فأصبح "إدارة التشريع" بدمشق، التي لم يكن له فيها من عمل، بحكم خبرته المتواضعة جدا، لكنه كان راضيا من الغنيمة بلقب "ابن سيادة العماد".

وعودة إلى فترة دراسة "رازي" تؤكد المصادر أن ابن "الفريج" عين عام 2013 بمرتبة قاض متدرب في المعهد القضائي بدمشق بموجب مسابقة أُعلن عنها عام 2012، ورغم أن "رازي" حصل على علامات متدنية في الفحوص الكتابية المؤتمتة، فإن اسمه قفز –بقدرة قادر- ليضاف إلى عداد الناجحين وليكون بالمرتبة 245 من أصل 261 قاضيا متدربا.

وجاء تعيين 261 قاضيا دفعة واحدة ليشكل أيضا سابقة في تاريخ القضاء السوري، على عهد الوزير "الأحمد" الذي كثرت سوابقه، حيث كان عدد الناجحين في كل دورة من الدورات السابقة على الدورة السابعة (دورة رازي) لايتجاوز العشرات، وكان الفارق الزمني بين كل دورة لايقل عن 5 سنوات (مثلا الدورة الأولى: 19 ناجحا، الثانية: 35، الرابعة: 58).

وتنوه المصادر بأن "رازي" كان مثالا للقاضي المتدرب المهمل ولولا اسم والده الذي يضرب بسيفه ومحابة المدرسين في المعهد، لكان مصيره الطرد، علما أن الشاب يتميز بشخصية انطوائية وضعيفة، وقد بقيت هذه الانطوائية تلازمه حتى عندما انطلق إلى الميدان العملي، فكانت علاقاته بالقضاة محدودة وسطحية، ما جعله صندوقا مغلقا لكثير من المحيطين به.

*دقت ساعة الحساب؟
علمت "زمان الوصل" أن غياب "رازي" غير المبرر عن مقر عمله في إدارة التشريع، وامتداد هذا الغياب ليصل إلى أسبوع، وتزامنه مع غياب وزير الدفاع عن الساحة.. كل ذلك صب مزيدا من الزيت فوق نار الشائعات التي تقول إن بشار الأسد وضع وزير دفاعه تحت الإقامة الجبرية، تمهيدا لعزله كما هي عادة النظام.

ومؤخرا ألغي بشار الفقرة "ح" من المادة 25 في المرسوم 30 لعام 2007 الخاص بالخدمة العسكرية، وهي الفقرة التي تعطي "القيادة العامة في الجيش"، التي يتولى وزير الدفاع شؤونها العملية.. تعطيها حق إعفاء من تراه من السوق للخدمة الاحتياطية.

ورأى مراقبون أن إلغاء الفقرة "ح" ما هو إلا قصقة فعلية لأجنحة وزير الدفاع، وإيقاف لعجلة الفساد التي درت عليه وعلى حاشيته أموالا طائلة دفعها مطلوبون للاحتياط من أجل أن يتم استبعادهم كليا.

وتأكدت هذه الرؤية أكثر بعد إجماع "لجنة الأمن الوطني" في مجلس شعب النظام على إعطاء مرسوم الإلغاء أثرا رجعيا، بحيث تعد كل قرارات الاستبعاد الصادرة من 2007 وحتى صدور مرسوم الإلغاء في 2017 باطلة، ويصبح لزاما فتح جميع ملفات الإعفاء الصادرة بناء على هذه الفقرة، والمقدرة بنحو 1700 ملف، وتعني هذه الخطوة على الأرجح أن النظام ليس في وارد تقريع "الفريج" وحسب أو عرقلة فساده فقط، بل هو إنذار بأن ساعة حساب "الفريج" دقت وأن عمره في السلطة انتهى، وهذا ما فعله النظام من قبل كثيرا وهو يقصي مسؤولين كانوا أشد قربا وتأثيرا، من أمثال: محمود الزعبي وغازي كنعان ورستم غزالي وغيرهم.


زمان الوصل - خاص
(7)    هل أعجبتك المقالة (8)

من أجل جيش الوطني الثوري

2017-07-28

هل تعرفون أيها الأخوة في هذا المنبر الوطني هو تمهيد إلى ماهر الأسيد سيكون وزير دفاع النظام بعد إن تم ترفيعه إلى رتبة لواء ركن سوف تكشفون صحة رأي بذلك؟ يرجى من جميع القوى الوطنية المناهضة للنظام الطائفي الفاشي في دمشق عدم تصديق كل المصالحات لا من قبل النظام الدموي الفاشي ولا روسيا ، أهم خطوة يجب أن يخطوها ثوار سوريا البطلة هي توحيد جميع فصائل المقاومة في إطار موحد حقيقي هو أن يطلق عليه تسميه جيش الوطني الثوري السوري ، والعمل على تأسيس غرفة للعمليات العسكرية واحدة ، صدقوا سوف يسقط هذا النظام القذر وحلفائه في نهاية السنة 2017 إلى الأمام يا ثوار سوريا المجيدة.


التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي