أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

فلسطينيون يواجهون الإحتلال الإسرائيلي بالصلاة والحجارة في القدس

اعتقل عشرات الشبان بطريقة مهينة - جيتي

اشتبك الشبان الفلسطينيون مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في عدد من المحاور في مدينة القدس الشرقية بعد أداء صلاة الجمعة في شوارع المدينة. 

وقال شهود عيان لوكالة "الأناضول" إن مواجهات اندلعت في منطقة "باب المجلس" في داخل البلدة القديمة بين الشبان الفلسطينيين والشرطة الإسرائيلية. 

كما شهد شارع "الزهراء" في القدس الشرقية مواجهات مشابهة بين الشبان وقوات الشرطة الإسرائيلية.

ومن جهتها، أعلنت الشرطة الإسرائيلية أنها ستبقي على البوابات لكشف المعادن، ولكنها أشارت في الوقت نفسه إلى أن لديها صلاحية استخدامها بشكل محدود.

وقالت المتحدثة باسم الشرطة "لوبا سمري" في بيان إنه بناء على قرار حكومة الاحتلال الإسرائيلي فإن "بوابات كشف المعادن ستبقى في مكانها. وفي الوقت نفسه، فإن لدى الشرطة صلاحية اتخاذ القرار حول مستوى التدقيق الأمني الذي ستقوم به عبر هذه البوابات"، مشيرة إلى أن الشرطة ستتصرف استنادا إلى تقييمها للوضع وللضرورة.


وقالت مراسلة لفرانس برس في المكان، إن البلدة القديمة بدت خالية تقريبا صباح الجمعة مع نصب حواجز للشرطة الإسرائيلية في أزقة وشوارع البلدة القديمة، للتدقيق في هويات الفلسطينيين.

وقال الشيخ عبد العظيم سلهب، رئيس مجلس الأوقاف الإسلامية لوكالة فرانس برس "هذا هو الاحتلال" في إشارة إلى الاغلاقات في البلدة القديمة.

وأكد "سلهب" أن "موقفنا سيبقى بأن نصلي في أقرب منطقة ممكنة إلى المسجد الأقصى، ولن ندخل عبر هذه الآلات" الكاشفة للمعادن.

وفي قطاع غزة، أكد رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" التي تسيطر على القطاع "اسماعيل 
هنية"، في خطبة الجمعة التي ألقاها في غزة أن "هدفنا أن نحبط مخططات العدو في المسجد الأقصى والقدس".

وأضاف "نرفض كل الإجراءات الصهيونية في القدس والأقصى، كل إجراءاتكم ومخططاتكم ستبوء بالفشل ولن تمر".

وأعربت كل من الولايات المتحدة والأمم المتحدة عن قلقها من الوضع في القدس، بينما دعا الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الذي تحادث هاتفيا مع كل من الرئيس الفلسطيني محمود عباس والرئيس الاسرائيلي رؤوفين ريفلين الخميس، إلى إزالة البوابات الأمنية.

ومن جانبه، اعتبر رئيس لجنة المتابعة العربية في إسرائيل محمد بركة أن "الشرطة تلعب لعبة سياسية لأن القرار أمني، هذا مسعى منهم لاغتيال القدس بعروبتها وفلسطينيتها وإسلاميتها ومسيحيتها".

وبحسب بركة فان"هناك ادعاءات أمنية بأن المسجد بحاجة للحماية، ولكن المسجد الأقصى بحاجة للحماية من المحتلين وليس من المصلين".

وأوردت وكالة "وفا" الرسمية للأنباء، أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي قطع زيارته إلى الصين وعاد إلى الأراضي الفلسطينية، تلقى اتصالا من جاريد كوشنر مستشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب وصهره.

وبحسب وفا، فإن عباس "طالب من من الإدارة الأميركية والرئيس دونالد ترامب بالتدخل العاجل لإلزام إسرائيل بالتراجع عن خطواتها في المسجد الأقصى المبارك، وبما فيها إزالة البوابات".


ويضم الحرم القدسي المسجد الأقصى وقبة الصخرة، وهو أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين لدى المسلمين.

ويعتبر اليهود حائط المبكى (البراق) الواقع أسفل باحة الاقصى آخر بقايا المعبد اليهودي (الهيكل) الذي دمره الرومان في العام 70 وهو أقدس الأماكن لديهم.

وتسمح السلطات الإسرائيلية لليهود بزيارة الباحة في أوقات محددة وتحت رقابة صارمة، لكن لا يحق لهم الصلاة هناك.

ويستغل يهود متطرفون سماح الشرطة الإسرائيلية بدخول السياح الأجانب لزيارة الاقصى عبر باب المغاربة الذي تسيطر عليه، للدخول إلى المسجد الأقصى وممارسة شعائر دينية والمجاهرة بأنهم ينوون بناء الهيكل مكانه.

زمان الوصل -وكالات
(37)    هل أعجبتك المقالة (37)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي