أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

أحمد أبو نضال آخر ضحايا مجزرة كيماوي الغوطة على مشارف ذكراها الرابعة

أبو نضال - ناشطون


فارق الشاب "أحمد أبو نضال" الحياة بعد معاناة دامت أربع سنوات إثر إصابته بالكيماوي أثناء استهداف قوات النظام لحي "جوبر" ومدن وبلدات الغوطة الشرقية قبل نحو 4 أعوام بالسلاح الكيماوي.

وروى الناشط "عامر زيدان" لـ"زمان الوصل" أن الشاب وهو من بلدة "عين ترما" أصيب أثناء إسعافه لمصابين بتاريخ 21 آب أغسطس/2013، وبعد إسعافه إلى أحد مشافي المنطقة اكتشف الأطباء إصابته بمرض نادر وهو تصلب الأعصاب، ليتلقى العلاج في المشفى على مدى أسبوعين، وأصيب أيضاً بضيق تنفس وبحالة عمى مؤقت دامت 20 يوماً.

وأردف محدثنا أن أبا نضال الذي كان أباً لطفلين ومعيلاً لوالديه المسنين كان خلال السنوات الماضية يشعر بحالات تشنج تأتيه في أوقات غير منتظمة.

وكشف محدثنا أن حالة الشاب النفسية ساءت جداً في الأسبوع الماضي، ولم يعد قادراً على الخروج من المنزل وأسعف منذ يومين إلى المشفى ليفارق الحياة صباح أمس الأول الثلاثاء.

وأشار "زيدان" إلى أن العديد من الناشطين حاولوا التواصل مع عدت جهات لمساعدة الشاب وعلاجه لاستحالة تلقي العلاج داخل الغوطة الشرقية المحاصرة، ولكن محاولاتهم باءت بالفشل ولم يتلقوا رداً من هذه الجهات.

ولفت محدثنا إلى أن الشاب "أبو نضال" كان يعمل في زراعة أرضه في بلدة "عين ترما" وبعد حرقها على يد قوات النظام اضطر للعمل كبائع جوال للخضار في البلدة والبلدات المجاورة. 

وتصلب الأعصاب، أو تصلّب الأعصاب المتعدد هو أحد الحالات المرضية العصية على العلاج، والتي تم تصنيفها من قبل العلماء على أنها ضمن حالات أمراض الجهاز المناعي، وهو ليس مرضاً منتشراً بشدة في العالم، وفي منطقة الشرق الأوسط على وجه الخصوص، حيث تبلغ نسبة الإصابة به حسب الإحصاءات سبعة لكل مائة ألف إنسان على مستوى العالم.

وشنت قوات النظام قبل أربع سنوات حملة عسكرية على مدن وبلدات الغوطة الشرقية استخدمت خلالها صواريخ تحتوي على غاز السارين حسب تقرير الأمم المتحدة الذي نشر في 16 أيلول سبتمبر/2013.

وذكر التقرير أن "العينات البيئية والكيميائية والطبية التي تم جمعها أثبتت بشكل واضح أن صواريخ أرض -أرض تحمل غاز الأعصاب (سارين)، قد استخدمت في الهجوم على "عين ترما، المعضمية وزملكا" في منطقة الغوطة في دمشق. وقُدّر عدد ضحايا المجزرة، حسب الصحف والتصريحات العالمية والعربية آنذاك ما بين 281 شخصاً حسب السلطات الفرنسية و1729 شخصاً حسب تصريحات الجيش السوري الحر.

زمان الوصل
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي