أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

عرسال.. الجيش اللبناني يعذب ويعدم مقعدا وشقيقيه في عملية "قض المضاجع"

رضوان العيسي - زمان الوصل - خاص

رضوان محمد العيسى 29 عاما، شاب (مقعد) مبتور القدمين، لم يزره أحد من ساسة لبنان يوما ليقدم له كرسيا متحركا، أو يهديه عكازين أو طرفين اصطناعين يساعدانه على التحرك داخل مخيمه المتناثر على أطراف بلدة "عرسال" على الحدود السورية اللبنانية.

ولم يدخل خيمته أحد من وجوهها الثقافية أو الفنية أو الاجتماعية ليباركوا له بزواجه الذي أتمه منذ شهرين داخل خيمة لا شيء فيها من مقومات الحياة سوى الأمل.

في ذلك الصباح من يوم الجمعة 30-6-2017 قرر لبنان زيارة "رضوان" للمرة الأولى في مكان لجوئه في مخيم "النور".

زيارة لم يكن يخطر ببال رضوان أنها ستكون الأخيرة جاؤوه على ظهور ملالاتهم وعربات موتهم ورعبهم المصفحة.

يسبقهم إليه أزيز رصاصهم وانفجارات قنابلهم وحقدهم الدفين وغلهم المتأجج.

هديتهم إليه لم تكن كرسيا متحركا ولا عكازين ولا طرفين اصطناعيين، فالمجوقل اللبناني لا وقت لديه لممارسة تلك الطقوس الجانبية مع لاجئين ومخيمات لا تحتمل إلا توصيفا واحدا هو الإرهاب بكل نكهاته "الداعشية والوهابية والتكفيرية" وسواها.

هديتهم إليه كانت، كما أفادت جارته أم فادي، طلقتين في الرأس أمام عيني زوجته التي أخرجوها عنوة من خيمتها لتشهد مصرع شريك عمرها المقعد ولتدخل بعدها في حالة من الانهيار العصبي الكامل كما أفاد جيرانها.

هدية الفوج المجوقل لرضوان لم تنتهِ بعد، فالفوج الذي جاء ليقض مضاجع اللاجئين السوريين في "عرسال" لم يرتوِ من مشهد جثة اللاجئ السوري (المقعد) وهي تسبح في دمائها بل أكمل في اعتقال شقيقيه "مروان محمد العيسى" (31 عاما) عازب، و"صفوان محمد العيسى" (25 عاما) متزوج ولديه بنت تدعى "ملك" عمرها عام ونصف.

اعتقلهما مع جملة من اعتقلهم من مخيمي "النور" و"القارية" الذين وصل عددهم إلى 400 معتقل.

اعتقال لم يدم كثيرا بعدما تمت تصفية الأخوين "مروان" و"صفوان" تحت التعذيب الذي بدا واضحا وجليا كما أفاد مصدر من داخل القرية رفض ذكر اسمه.

مندوب عن المؤسسة العسكرية اللبنانية أبلغ باتصال هاتفي مع زوجة المتوفى "صفوان" اليوم الاثنين بضرورة استلام الجثتين أصولا ومشترطا عليها ألا يزيد عدد الموجودين خلال مراسم الدفن عن 10 أشخاص تفاديا لحدوث "بلبلة وتوتر" خلال الدفن.

ثلاثة إخوة من قرية "النهرية" بريف القصير ذهبوا ضحية رصاص وتعذيب الجيش اللبناني في "عرسال".

ثلاثة إخوة هم كل ما تبقى من عائلة "العيسى" السورية في "عرسال" والذين قضوا مع 18 آخرين غيرهم بمن فيهم الطفلة "نجاة البيك" التي قتلوها سحلا تحت سلاسل مجنزرات الفوج المجوقل اللبناني يوم الجمعة 30-6-2017 في عملية أطلق عليها "قض المضاجع".

زمان الوصل - خاص
(10)    هل أعجبتك المقالة (9)

الهاشمي

2017-07-05

حزب الشيطان بقيادة المتلعثم حسن نصر اللات( الزوج الاول لهيفاء وهبي) الذي يعبد الطريق بين طهران وبيروت عبر بغداد ودمشق هو الذي حرض وساند هذة الجريمة النكراء . يبكي على البحرين ويفرح على السوريين لانهم شوكة في حلق الخامنئي ومخططاته الشيطانية التوسعية..


التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي