أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

مقتل 5381 سورياً خلال النصف الأول من العام الحالي

من ريف حلب - جيتي

ذكر تقرير حقوقي أن حصيلة المدنيين السوريين الذين قضوا في النصف الأول من عام 2017، بلغت 5381، قتل النظام السوري منهم 2072 بينهم 318 طفلاً (بمعدل طفلين يومياً)، و245 سيدة، و93 بسبب التعذيب.

وأكد التقرير الصادر عن الشبكة السورية لحقوق الإنسان أن قوات التحالف الدولي قتلت 1008 مدنيين في سوريا بينهم 291 طفلاً، و183 سيدة.

بينما قتلت القوات الروسية 641 مدنياً، بينهم 209 أطفال، و122 سيدة، كما سجل التقرير قتل قوات الإدارة الذاتية الكردية 153 مدنياً، بينهم 31 طفلاً، و25 سيدة، إضافة إلى 5 بسبب التعذيب.

فيما قتلت التنظيمات الإسلامية المتشددة 866 مدنيا، بينهم 181 طفلاً، و94 سيدة. منهم 857 مدنياً، بينهم 180 طفلاً، و94 سيدة على يد تنظيم "الدولة الإسلامية"، و9 مدنيين بينهم طفل واحد على يد تنظيم "جبهة فتح الشام"، كما قتلت فصائل المعارضة المسلحة في النصف الأول من عام 2017، 119 مدنياً ينهم 35 طفلاً، و15 سيدة، إضافة إلى 3 بسبب التعذيب.

وسجل التقرير، الذي اطلعت "زمان الوصل" عليه، مقتل 522 مدنيا، بينهم 94 طفلاً، و58 سيدة، إضافة إلى 3 بسبب التعذيب على يد جهات أخرى.

وتأتي هذه الإحصائية رغم التراجع بمعدل القتل اليومي في المناطق المشمولة باتفاق "خفض التوتر" الذي بدأ تطبيقه قبل شهرين.

وحسب التقرير فإن خروقات الاتفاق الموقع في رابع جولات مؤتمر "أستانة" لم تتوقف، وبشكل رئيس من قبل نظام الأسد، الذي يبدو أنه "المتضرر الأكبر" من استمرار وقف إطلاق النار، وخاصة جرائم القتل خارج نطاق القانون، والأفظع من ذلك عمليات الموت بسبب التعذيب. 

وأشار التقرير إلى أنَّ قوات التحالف الدولي تسببت في مقتل 32% من مجمل الضحايا المدنيين، 25% منهم أطفال؛ لتحتلَّ المرتبة الثانية في قتل المدنيين بعد النظام السوري، متذرّعة بمحاربة تنظيم "الدولة" في المنطقة الشرقية من سوريا عموماً وفي محافظة الرقة بشكل خاص.

*848 مدنيا خلال حزيران 
وقدّمَ التقرير إحصائية الضحايا في حزيران يونيو/ 2017، والتي بلغت 848 مدنياً قتلت قوات النظام السوري منهم 278 ، بينهم 43 طفلاً (بمعدل طفلين يومياً)، كما أن من بين الضحايا 36 سيدة (أنثى بالغة)، و22 مدنياً قتلوا بسبب التعذيب.

وأشار إلى أن قوات يُعتقد أنها روسية قتلت 21 مدنياً، بينهم 7 أطفال، و5 سيدة.

من جهة أخرى أشار التقرير إلى مقتل 77 مدنياً، بينهم 13 طفلاً، و15 سيدة، إضافة إلى 1 بسبب التعذيب على يد قوات الإدارة الذاتية الكردية.

كما وثق مقتل 143 مدنياً، بينهم 41 طفلاً، و6 سيدات على يد التنظيمات الإسلامية المتشددة منهم 140 مدنياً، بينهم 41 طفلاً، و6 سيدات على يد تنظيم "الدولة" و3 مدنيين على يد تنظيم "جبهة فتح الشام". 

فيما سجل التقرير مقتل 17 مدنياً، بينهم 5 أطفال، وسيدتان على يد فصائل المعارضة المسلحة.

وقدم التقرير إحصائية الضحايا الذين قتلوا على يد قوات التحالف الدولي، حيث بلغت 265 مدنياً، بينهم 64 طفلاً، و45 سيدة في حزيران.

وتضمن التقرير توثيق مقتل 47 مدنياً، بينهم 7 أطفال، وسيدتان، إضافة إلى 1 بسبب التعذيب، قتلوا إما غرقاً في مراكب الهجرة أو في حوادث التفجيرات التي لم تستطع الشبكة السورية لحقوق الإنسان التأكد من هوية منفذيها، أو بنيرانٍ أو ألغام لم تستطع الشبكة تحديد مصدرها، أو بنيران القوات التركية أو الأردنية أو اللبنانية.

وذكر التقرير أن الشبكة السورية لحقوق الإنسان تطمح أن يتم الالتزام باتفاق خفض التصعيد في سوريا، ثم البناء عليه في تحقيق عملية سياسية تُنصف الضحايا وتحقق لهم العدالة، ومحاسبة جميع مرتكبي الانتهاكات، وفي مقدمتهم المتسبب الرئيس في كل ما آلت إليه الأوضاع في سوريا وهو النظام الحاكم الحالي، المرتكب الرئيس لقرابة 90% من الانتهاكات بحق الشعب السوري.

وشدد التقرير على أن قوات الحلف السوري الروسي انتهكت أحكام القانون الدولي لحقوق الإنسان الذي يحمي الحق في الحياة. إضافة إلى ذلك هناك العشرات من الحالات التي تتوفر فيها أركان جرائم الحرب المتعلقة بالقتل.

وتُشير الأدلة والبراهين وفق مئات من روايات شهود العيان إلى أن أكثر من 90% من الهجمات الواسعة والفردية وُجّهت ضد المدنيين وضد الأعيان المدنية.

وورد في التقرير أن قوات التحالف الدولي ارتكبت جرائم قتل خارج نطاق القانون، ترقى لأن تكون جرائم حرب أيضاً، كما ارتكبت قوات الإدارة الذاتية وتنظيما "الدولة" و"جبهة فتح الشام" وبعض فصائل المعارضة المسلحة جرائم حرب عبر جريمة القتل خارج نطاق القانون. 

وجدد التقرير مطالبة مجلس الأمن والمؤسسات الدولية المعنية بتحمل مسؤولياتها تجاه ما يحصل من عمليات قتل لحظية لا تتوقف ولو لساعة واحدة، وبالضغط على حكومة الأسد من أجل وقف عمليات القصف المتعمد والعشوائي بحق المدنيين.

كما اعتبر التقرير النظام الروسي وجميع الميليشيات الشيعية، وتنظيم "الدولة" جهات أجنبية مشاركة فعلياً بعمليات القتل، وحملها وكافة الممولين والداعمين للنظام السوري المسؤولية القانونية والقضائية.

زمان الوصل
(9)    هل أعجبتك المقالة (10)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي