أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

فرقة ارتجال الموسيقية للسعادة فقط

منذ دخول أعضاءها على خشبة المسرح بزيهم العادي  حالة من الارتياح تبدو على الجمهور فخروج فرقة ارتجال عن المألوف في زي الأعضاء بعيدا عن (البابيون والأطقم الرفيعة) 

 "ارتجال" التي قدمت حفلتها على مسرح دمر الثقافي ضمن احتفالية دمشق عاصمة للثقافة العربية الثلاثاء(18/11/2008) اعتمدت بشكل كبير على قدرة كل صوليست  في تقديم هويته الموسيقية الخاصة ومهاراته على النوتة الأصلية التي كتب أغلب نصوصها عازف الكبيورد "ناريك عبجيان"

 عزفت الفرقة (6)قطع  موسيقية في البداية أظهرت بالدرجة الأولى رأس هذا الشاب(ناريك) الممتلئ بالموسيقا وقدرة عازفين الصولو على فك النوتة التي ظهر بشكل جلي أنهم لم يتدربوا عليها بشكل كاف قبل الحفل أو على الأقل لم يتدربوا بشكل جماعي 

ثم كان لدخول المغنية ليندا ببعض الأغاني الفيروزية روح جديدة على البرنامج خصوصا بأغنية أهودالي صار لسيد درويش التي أصبح له جمهور ها الخاص في سورية بعد أن قالها زياد مؤخرا بقلعة دمشق ومن قبله فيروز ببيت الدين (2000) و"النطوطة" كانت حاضرة وكان لها جمهورها "إن شئتم"  من خلال شادي سليمان وأغنية "كابوس موظف" التي كتبها ولحنها خالد عمران .

"نزار عمران وباسل رجوب" عزفا أنفسهما  على الترومبيت والسكسفون وكذلك كنان أدناوي على العود 

وكان نجم الحفل عازف التشيللو "محمد نامق" فقلما تجد عازف بارع لهذه الدرجة وصوليست متمكن على هذه الآلة في منطقتنا .

وحتى  لعب "فراس شهرستان" على القانون  الغارق في التركي كان له وقع العسل على أذان الحضور.

كما قدمت ارتجال أغاني خاصة بها من تأليف عازف غيتار bas خالد عمران الذي ترك بصمته  بصوته أيضا عندما غنى (سهرة حلوة ولطيفة وموسيقا جاز )

 زمان الوصل التقت خالد عمران : "ارتجال" هي فرقة "فتت لعبت" لكن هذا الاسم لم يأخذ حقه فققرنا تحويله إلى ارتجال

اما عن بدايات الفرقة قال: أنها بالفعل بدأت العمل  مثل أسمها "فتت لعبت" حيث كنا نتسلى في السهرات بتأليف الأغاني وقررنا الذهاب إلى القرى قرية كل واحد من أعضاء الفرقة لتقديم الموسيقى فيها وهكذا فتت لعبت اليوم قدمنا عدد من القطع الموسيقية وأغاني سوف نصدرها قريبا باسم "أغاني للسعادة فقط"  كما وصف الموسيقى التي تقدمها  ارتجال أنه تلوين وبهارات  كل عازف يظهر بها أسلوبه .

تأسست فرقة "ارتجال" عام (2004) يتركز مشروعها على تقديم موسيقا الجاز مدموجة بالمعزوفات الشرقية من خلال عازفين على الات متنوعة ( قانون، ترومبيت، عود، تشيللو)

 واغلب عازفيها همخريجي المعهد العالي للموسيقا بدمشق هذه الخلطة الموسيقية والتنوع الذي بات خطا جديدا نهجه "زياد الرحباني"  يضاف إليها قطعهم الخاصة "أغاني للسعادة فقط"  (كنقمة عارمة من زمن حب العذاب وأغاني المقت ) تقدم  بطابع احتفالي يجعلهم قريبين من الجمهور ويزيد من وعيه الموسيقي وتقبله لكافة الثقافات الموسيقية الموجودة في العالم .

دمشق - همام كدر
(51)    هل أعجبتك المقالة (52)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي