أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

الحسكة.. "الاتحاد الديمقراطي" ينافس النظام في شراء القمح

أرشيف

شارفت عمليات حصاد محصول القمح على الانتهاء في حقول الحسكة بعد أكثر من أسبوع على انطلاقها، في حين أقلق تكرار حوادث الحرائق المزارعين الذين مازالت حقولهم تنتظر دخول الحصادات إليها.

أفاد السيد إبراهيم، وهو مزارع من قرية عباه، بأن المزارعين في المنطقة اقتربوا من إنهاء عمليات حصاد محصول القمح، التي بدأت مطلع الشهر الجاري تقريباً، بحصاد الشعير والمساحات البعلية، مشيراً إلى أن معدلات الإنتاج تفاوتت من حقل لآخر حسب قدرة كل مزارع على توفير السماد والمحروقات لري المحصول خلال الأشهر الثلاثة الماضية.

وأضاف أن الإنتاج يتراوح بين 30 و40 كيساً من القمح/ هكتار أي ما يعادل 3-4 طن على اعتبار أن وزن الكيس الواحد نحو 100 كغ أكثر أو أقل، مشيراً إلى أن سعر كيس الخيش الفارغ (شوالة) 840 ليرة سورية، بينما يستخدم الكثير من المزارعين أكياس "الحصير" (نايلون) بسعر 110 للأكياس التي كانت سابقاً تستخدم لتخزين التبن، و125 للنوع التركي الأفضل قليلاً.

وقال المزارع إن الحصادات سواء القادمة من منطقة عين العرب أم المحلية حددت أسعار الحصاد بحاصل (نسبة من الإنتاج) هي 5% من إنتاج الحقل، الذي يقدر صاحب الحصادة أنه جيد الحال، أو بنحو 1500 – 2000 ليرة سورية عن كل دونم للحقول سيئة الحال وبالتالي ضعيفة الإنتاج، لافتاً إلى تخوف المزارعين من تكرار حوادث احتراق الحقول قبيل حصادها أو أثناء عملية الحصاد نتيجة اللهب الناتج عن عادم الحصادة أحياناً، فقد خسر المزارع عبدي سعيد مساحة 300 دونم في قرية "أم عشبة" نتيجة حريق قبل أيام بهذه الطريقة.

وقضت الحرائق على مئات الدونمات من القمح في قرية "تل شعير" بالقامشلي، و"أسدية" برأس العين، و"تل جيهان" بالمالكية، وفق الناشط محمود الأحمد.

وقال الأحمد إن عربات الإطفاء التي يفترض أنها مستنفرة خلال فترة الحصاد لم تنجح بإخماد أي حريق، لكن الأهالي يسارعون بمساعدة أصحاب الحقول لإطفاء النيران بوسائل بسيطة منها الفلاحة حول النيران بالجرارات.

وأوضح الناشط أن النظام حدد سعر الشعير بـ 110 ليرات/ 1كغ مقابل 140 ليرة سورية للقمح في حال التسويق إلى مراكز استلام الحبوب في مناطق سيطرة قوات النظام في القامشلي، فيما تسعى إدارة حزب "الاتحاد الديمقراطي" الذاتية لمنافسة حكومة النظام بشراء القمح من المزارعين بسعر 143 ليرة سورية في منطقة المالكية وتخزينها بمراكز حبوب تل عدس وكراتشوك والمالكية.

وأشار الأحمد إلى أن كميات كبيرة من القمح تباع للتجار ولا تعرف وجهتها بعد ذلك، ما يعكس حالة التنافس على شراء القمح خاصة بعد تقلص مساحاته في المحافظة لصالح زراعة المحاصيل العطرية والطبية وعلى رأسها الكمون.

وبلغت كميات الأقماح المسوقة من قبل فلاحي محافظة الحسكة إلى مركزي جرمز والثروة الحيوانية لتسويق الحبوب في مدينة القامشلي منذ بدء عمليات التسويق ولغاية تاريخه 22048 طناً (أي ثلث الإنتاج المتوقع وهو 600 ألف طن)، وفق مدير فرع المؤسسة العامة لتجارة وتصنيع الحبوب بالقامشلي.

ونقلت وكالة أنباء "سانا" التابعة للنظام، عن مدير فرع المؤسسة، عبيدة العلي، أن معدل التسويق اليومي ارتفع إلى المركزين بكمية تتراوح بين 5 إلى 6 آلاف طن متوقعاً ارتفاع الكميات المسوقة خلال الأسبوع القادم بالتزامن مع تواصل عمليات الحصاد.

وكان فرع المؤسسة العامة لتجارة وتصنيع الحبوب في القامشلي قد استلم الموسم الماضي 340 ألف طن من الأقماح، حسب الأرقام الرسمية.

اقتصاد - أحد مشاريع "زمان الوصل"
(106)    هل أعجبتك المقالة (92)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي