أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

إدلب تحتاج أليزا.. وتعاني أزمة دمّ

شاهد الفيديو أدناه


يعاني بنك الدم في إدلب المحررة أزمة نقص في الكميات لتغطية حاجيات المصابين والمرضى وخاصة أنه يغذي قرابة ثلث مشافي المحافظة ويشمل مدينة إدلب وبنش ومعرة مصرين وتفتناز وأريحا.

ويعود السببب الرئيسي في تناقص كميات الدم إلى قلة المتبرعين بعد توقف القصف عن مدن وبلدات المحافظة بعد سريان اتفاق مناطق" خفض التصعيد"  ودخول شهر رمضان المبارك.

وازداد طلب البنك للدم خلال هذه الفترة بعد تزايد نسبة الحوادث، ليلجأ القائمون إلى الاعتماد على مرافق المصاب كخيار أنسب لقطف الدم، إذا يتم قطف 750 وحدة دم شهريا فيما الحاجة تتجاوز 1500 وحدة.

ويجري الكادر الطبي التحاليل على أكياس الدم بطرق بدائية عن طريق ما يسمى "البلاكات" لعدم توافر الأجهزة الآلية (جهاز أليزا) ونقص التمويل، إذ يؤدي الكادر عمله بشكل طوعي فيما يحصل على مستلزماته من إدراة المشفى التخصصي.

يذكر أن بنك الدم بدأ العمل على آلية تنسيق بين منظمات المجتمع المدني والقطاع الطبي في المحافظة، ويتحتم على المستفيد من المنظمات المدنية أن يحمل ورقة تثبت أنه تبرع بالدم مثل طلاب الجامعات والموظفين.

زمان الوصل TV (خاص – إدلب) تصوير ومتابعة: عبد قنطار
(15)    هل أعجبتك المقالة (15)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي