أعلن الاتحاد الأوروبي اليوم الثلاثاء أن حزمة التعهدات المالية المخصصة لتركيا من أجل إنفاقها على اللاجئين (النسبة العظمى منهم سوريون) سوف يتم صرفها كاملة قبل نهاية العام الجاري.
وجاء الإعلان على لسان رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي في تركيا " كريستيان بيرغر"، خلال زيارة إلى "هاتاي" التي تحتضن لوحدها قرابة 380 ألف لاجئ سوري من أصل ما يقارب 3 ملايين سوري يتوزعون على مختلف المحافظات التركية.
وقال "بيرغر" إن حزمة المساعدات الأوروبية البالغة 3 مليارات يورو سيتم تخصيصها بالكامل لمشروعات مع ختام عام 2017، موضحا: "سوف نعرف بالضبط ما الذي سنفعله بالمليارات الثلاثة، وسوف نبرم عقودا بكل المبلغ تقريبا مع نهاية العام".
وزار "بيرغر" منطقة هاتاي لتسليم معدات طبية بقيمة 220 ألف يورو من الاتحاد الاوروبي إلى مركز طبي يقدم خدمات لحوالي 300 لاجىء سوري يوميا، ويدرب أيضا أطباء وممرضات سوريين.
وفي آذار/مارس العام الماضي وقع الاتحاد الأوروبي مع أنقرة اتفاقية لوقف تدفق اللاجئين من تركيا نحو أوروبا، مقابل التعهد بمساعدات مالية وتسريع محادثات انضمام تركيا إلى الاتحاد وتخفيف القيود على التأشيرات اللازمة لدخول الأتراك.
وتقول أنقرة إنها أوفت بالتزاماتها وأوقفت تدفق اللاجئين، لكن الاتحاد الأوروبي لم ينجز المترتب عليه، سواء لناحية تسريع انضمام تركيا إليه أو لناحية رفع التأشيرات عن الأتراك، أما في الجانب المالي فقد سدد الاتحاد نحو 811 مليون يورو من أصل المليارات الثلاثة التي تعهد بها، وذلك حتى شهر أيار/مايو الفائت.
زمان الوصل - رصد
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية