أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

فسيفساء إدلبية في الأردن


عبد الستار شاب سوري من جبل الزاوية في ريف ادلب، يروي قصة نقله حرفة الفسيفساء التي يمتهنها الى الاردن. يشير عبد الستار إلى أن هذه الحرفة قديمة جداً في مناطق جبل الزاوية كونها تضم مجموعة مناطق أثرية، حيث إن معظم سكان القرى المجاورة في منطقة جبل الزاوية كانوا يبدعون لوحات فسيفسائية يتم بيعها للسياح كتذكارات أو يتم تصديرها إلى تركيا ولبنان والأردن.


يعمل عبد الستار في ورشته الصغيرة في منزله الجديد في عمان تساعده زوجته وأولاده حتى الصغار منهم لكسب العيش، مع الاشارة الى أن تسويق المنتجات ضعيف رغم صعوبة العمل واستهلاكه وقتا طويلاً، فالمتر المربع الواحد من لوحة فسيفسائية يتكون من 10 آلاف قطعة يتم نحتها وقصها قطعة قطعة.


طور الحرفي السوري مهاراته بتعلمه من مدارس فن الفسيفساء في الأردن، خصوصاً مدرسة مدينة مأدبا العريقة، وتعلم ايضا صب الرخام الصناعي. ويختم حديثه أن الفسيفساء ليست عملية صف حجر، بل فن وذوق واختيار صحيح للون الرخام.

زمان الوصل TV
(161)    هل أعجبتك المقالة (130)

أيمن عريقات

2017-10-29

ارجو إرسال عنوان الورشه.


التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي