أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

الموت عضّاً.. هكذا تحول سوريون إلى وحوش

طفلة مقتولة بأنياب والدها - مواقع موالية

هل تحول بعض السوريين بعد سنوات الدم إلى وحوش ضارية تفتك بأبنائها دون عقل وبطرق شتى من ضرب وتقطيع واغتصاب وآخرها الموت عضّاً.

مهما كانت الأسباب وراء ارتكاب هكذا جريمة، فإنها تبرر الطريقة الوحشية بالقتل، وممارسة العنف المفرط ضد جسد هش غير قادر على المقاومة ورد الفعل، وممن؟ من أبٍ لطفلة رضيعة.

القصة كما تناقلتها مواقع موالية هي التي حصلت في مدينة "جرمانا" بريف دمشق الشرقي والواقعة تحت سيطرة النظام وشبيحته، طفلة مقتولة بأنياب والدها.

المدعو الأب زياد سليمان (37 عاماً) كما نقلت الأم كان يكره الفتيات ومنذ أن جاءت (دلال) الطفلة إلى الحياة وهو يكرر سمفونية كراهيته للبنات على أنهن عبء وعار، وهذا ما نفذه عملياً في 24 من نيسان ابريل الماضي عندما بدأ بسحب الطفلة من حضن أمها وبدأ يلاعبها بعنف، وهذا ما أثار حفيظة الأم التي حاولت أخذها من بين يديه، لكنها لم تفلح، فغادرت المنزل طالبة النجدة من أهلها، الذين لسوء حظ الصغيرة، لم يكونوا في منزلهم، ما استدعى لجوئها إلى جارتها وهذا ما أتاح المجال زمنياً ليقضي الوحش على ابنته.

في طريقها إلى المنزل اتصل بها زوجها كما تروي الأم وأخبرها أن ابنتها قد ماتت، فبدأت بالصراخ وتصادف وجود عنصر أمن عاد منها، حيث وجدا المشهد الوحشي، كان جسد الصغيرة الميتة مليئاً بالكدمات الناتجة عن عض على كافة الأعضاء.

في التحقيق تبين أن الزوج سبق له أن اعتدى على طفل له من زوجة ثانية، وهكذا تطوى قصة جديدة من عنف لم يكن يعرفه السوريون، وجرائم من نوع جديد طارئة على المجتمع السوري بكل أطيافه، وكأن مشاهد الموت والعنف صنعت من بعض الضعفاء شرائح مريضة تفتك بحسد البلاد الذي تمثله الطفلة بجسدها الهش الضعيف، إنها عدوى القتل التي زرعها آل الأسد وميليشيا الثأر.

ناصر علي - زمان الوصل
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي