أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

اتهامات متبادلة وأنباء عن مقتل 55 شخصا في الغوطة

محلي | 2017-04-29 11:42:26
اتهامات متبادلة وأنباء عن مقتل 55 شخصا في الغوطة
   مقاتل من جيش الإسلام - أرشيف
زمان الوصل
تبادلت فصائل الغوطة الشرقية الاتهامات بشأن تحديد المسؤول عن الأحداث الأخيرة فيها، والتي أودت بحياة نحو 55 شخصاً حتّى الآن.

ونفت "هيئة تحرير الشّام" اتهامات "جيش الإسلام" بالاعتداء عليه، واعتقال عناصر مؤازرته إلى "عربين"، معلنة أن الجيش هو من داهم مقارها، وكذلك جاء الاتهام من قبل "فيلق الرحمن" للجيش بمهاجمة مقاره.

وفي تصريح لـ"زمان الوصل" اتهم مدير المكتب السياسي لـ"جيش الإسلام" في الغوطة "ياسر القوتلي"، "تحرير الشام" باختطاف رتل للجيش قرب "عربين"، أثناء ذهابه لعمل عسكري في حي "القابون"، مؤكداً على أنّ الخلاف في الغوطة هو فقط مع "هيئة تحرير الشام"، حيث يتم التعامل معها لتحرير الرتل المختطف.

بدوره، نفى مدير العلاقات الإعلامية في الهيئة "عماد الدين مجاهد" ما وصفها بـ"افتراءات جيش الإسلام"، مفنداً رواية الأخير حول اختطاف رتل تابع له، بالقول: "رواية جيش الإسلام، غير صحيحة، وهذه الاختلاقات والافتراءات اعتدنا عليها لدى كل اعتداء من اعتداءاته".

وتساءل "مجاهد": "كيف يستطيع بضعة شباب اختطاف رتل كامل كما يزعمون؟، من يعترض الرتل، فذلك يعني أنه يحضر لهجوم والواقع والشهود تثبت غير ذلك، حيث أن الجيش يبيّت للأمر منذ زمن، حيث قام بالاقتحام على مناطقنا، ومناطق فيلق الرحمن، ويقوم بتفتيش بيوت القادة".

وقال "مجاهد" لـ"زمان الوصل" إنّ هجوم "جيش الإسلام" على مقارنا، أسفر عن مقتل 30 عنصراً من الهيئة، بعضهم أعدموا ميدانيا، مشيراً إلى قيام الجيش بإعدام مدرس لغة انكليزية يبلغ من العمر 65 سنة، دخل عليه جنود "جيش الإسلام"، وسألوه، هل انت مع الهيئة؟، فأجابهم بأنه مدني، لكنهم أنزلوه للشارع وتمت تصفيته؛ بذريعة أن ابنه يعمل مع الهيئة.

ورغم نفي القيادي في جيش الإسلام "القوتلي" وجود أي توترات مع "فيلق الرحمن"، وغيره من الفصائل العاملة في الغوطة الشرقية، وأن القتال محصور مع "هيئة تحرير الشّام"، إلا أنّ الناطق باسم "فيلق الرحمن" كان له حديث آخر.

حيث أكدّ "وائل علوان" المتحدث الرسمي باسم الفيلق لـ"زمان الوصل" مقتل أكثر من 25 عنصراً من "فيلق الرحمن"، خلال اقتحام "جيش الإسلام" لمقار الأخير في الغوطة الشرقية، وبالتحديد في بلدات: "عربين، كفربطنا، وحزة"، لافتاً إلى مقتل "عصام القاضي" أحد قادة الفيلق في هجمات الجيش.

وبحسب "علوان" فإنّ ادعاءات "جيش الإسلام" باحتجاز رتل تابع له، غير صحيح على الإطلاق، وكذلك روايته عن تحييد "فيلق الرحمن" عن القتال، منوهاً في ذات الوقت إلى أنّ "المؤازرات لم تنقطع إلى القابون مذ ثلاثة أشهر، فكيف تُقطع بين ليلة وضحاها؟".

ولم يخف "علوان" مخاوفه من أنّ يؤدي استمرار القتال إلى سقوط حي "القابون"، وإحكام حصار الغوطة، من قبل قوات النظام.

من جهته، علّق الناشط "محمد أبو هيثم" من مدينة "عربين" لـ"زمان الوصل" على الاقتتال الحاصل في الغوطة، بالقوال: "أسباب خارجية، ما دخلنا"، مستدركاً حديثه: "إنّ جيش الإسلام، يريد إعادة فرض سطوته على الغوطة، بغض النظر عن الأسباب الفعلية، وهي اتهام الجيش للهيئة بخطف رتل تابع له، معتبراً إياها حجة".

وتزامن الاقتتال في الغوطة، مع قصف شديد نفذته قوات النظام بالصواريخ الفراغية، والخراطيم المتفجّرة على حي "القابون" الدمشقي، حيث وصف الناشط "محمد حمزة" الوضع فيه بأنه صعب.

وقال "حمزة" من داخل "القابون" لـ"زمان الوصل": "تحاول قوات النظام يومياً التقدم على الحي، بعد قصف شديد، واستنزاف كبير لفصائل المعارضة، من شهداء، ودمار"، مشيراً إلى وجود ضحايا بشكل يومي بين صفوف المدنيين؛ نتيجة القصف.

بدوره، حذّر "محمد أبو كمال" خلال حديثه لـ"زمان الوصل" من سقوط حي "القابون"، وتفتت الغوطة، بعد إحكام السيطرة عليها من قبل قوات النظام، منوهاً إلى خطورة الوضع ما لم تتوقف فصائل الغوطة عن البغي على بعضها تحت ذرائع وحجج وهمية.
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
محنة علم الثورة... ماهر شرف الدين*      بالأسماء... مقتل 6 ضباط و10 آخرين من طرطوس وقراها خلال الشهر المنصرم      على ضفاف "بردى"..مشاريع تعود للعمل بتمويل ماليزي      بخبث ...النظام يمرر قراراً بمنع النقاب بجامعة دمشق      وفاة عضو في مجلس الشعب التابع للأسد بحادث سير بدمشق      كوريا الشمالية: ترامب رجل عجوز غريب الأطوار      "طبيب الفقراء" في "سراقب" يقضي إثر حادث مروري على طريق إدلب      "إدلب تحت النار".. ناشطون يُطلقون حملة لتسليط الضوء على الهجمة الأسدية -الروسية