أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

التواصل بمجرد التفكير.. هدف تسعى فيسبوك لتحقيقه

تكنولوجيا | 2017-04-20 11:49:42
التواصل بمجرد التفكير.. هدف تسعى فيسبوك لتحقيقه
   أرشيف
أماطت شركة فيسبوك اللثام عن وحدة سرية تقودها رئيسة سابقة للذراع البحثية لوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) وكشفت عن قيام الشركة بدراسة تقنيات قد تتيح للمستخدمين التواصل بمجرد التفكير.

ودشنت فيسبوك المنشأة البحثية التي أطلقت عليها (المبنى 8) العام الماضي لإجراء أبحاث على المدى الطويل قد تقود إلى منتجات تقنية جديدة. وترأس الوحدة ريجينا دوجان التي قادت وحدة مشابهة بشركة جوجل ورأست وكالة مشروعات الأبحاث الدفاعية المتقدمة بوزارة الدفاع الأمريكية.

وقالت دوجان أمام مطوري برمجيات بالمؤتمر السنوي الثامن لشركة فيسبوك إن الشركة صممت الوحدة الجديدة لتكون على غرار وكالة مشروعات الأبحاث الدفاعية، وهي وكالة حكومية تأسست في خمسينات القرن الماضي وقدمت للعالم شبكة الإنترنت وأجهزة استقبال إشارات نظام الملاحة العالمي (جي.بي.إس) المستخدم في أجهزة العملاء.

وقالت دوجان في كلمة إن الشركة أمامها سنوات قبل تتمكن من إنتاج أي تقنيات. وإذا حالفها النجاح في هذا فستكون قد وفرت وسيلة لتنويع مصادرها بدلا من الاعتماد المكثف على الدخل من الإعلانات.

وأشارت دوجان إلى أن الوحدة تحاول حاليا العمل على تحسين التكنولوجيا بما يتيح للمستخدمين كتابة الكلمات باستخدام العقل.

وقالت "يبدو الأمر مستحيلا لكنه أقرب مما قد تدرك".

وأضافت أن الناس يمكنهم بالفعل كتابة ثماني كلمات في الدقيقة باستخدام زراعات بالدماغ. وهدف فيسبوك بالتعاون مع باحثين في عدة جامعات أمريكية هو تسريع هذا النظام بما يتيح كتابة مئة كلمة في الدقيقة بمجرد التفكير.


رويترز
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
2863
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
تعفيش دير الزور متواصل برعاية ميليشيات "القاطرجي"      بين الوعر وجرابلس.. رحلة "أبو أيهم" و"أبو سليم" تنتهي بالذبح      هل يقتلهم مستقبلا... أسماء 161 شبيح "مشهور" منع النظام مغادرتهم سوريا      كازاخستان.. استانة سيبحث ملف المعتقلين والمفقودين نهاية الجاري      "فراس طلاس" رهن الاعتقال على خلفية قصة "لافارج" و"الدولة" التي انفردت بها زمان الوصل      "مطر حمص" يحاول غسل أيدي الأسد من جرائمه      بوتين يلمح إلى تقسيم سوريا      مشهدان في الرقة.. صورة أوجلان و"التعفيش"