أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

في ريفي حماة وحمص.. النظام يواجه المقاومة ويشدد حصار المدنيين برفع منسوب "العاصي"

أنشئ سد الرستن، عام 1958 على نهر العاصي - زمان الوصل

قالت مصادر أهلية في مدنية "الرستن" لـ"زمان الوصل" إن مديرية الموارد المائية في محافظة حماة، التابعة للنظام، فتحت أول أمس الخميس، مياه سد الرستن بريف حمص الشمالي، بهدف رفع منسوب نهر العاصي في قرى ريف حماة الشمالي، لإيقاف تقدم المقاومة السورية، في عدة قرى تقع على جانبي نهر العاصي بريف حماة الشمالي، حيث تشهد المنطقة المذكورة معارك، هي الأعنف منذ قيام الثورة السورية في العام 2011. 

وقال مراسل "زمان الوصل" في ريف حمص، الذي زار بحيرة السد أمس، إن منسوب سد "الرستن"، انخفض إلى ما دون الحجم الميت، مما يهدد الثروة السمكية في السد بالموت.

ونقل عن المهندس المدني "خضر-خ"، وهو موظف سابق بمديرية الموارد المائية بحمص، أن غزارة نبع العاصي بمحافظة حماة، لا تتجاوز10م٣/ثا، ويمكن التنقل بين ضفتي النهر مشيا على الأقدام، وفي حال فتح بوابات سد الرستن بكاملها، ترتفع غزارة العاصي، بعد سد الرستن إلى حدود 100م٣/ثا، حسب كمية المياه المخزّنة بالسد.

وأضاف "خضر" لـ"زمان الوصل" أن ارتفاع منسوب نهر العاصي بمحافظة حماة، يعرقل بالتأكيد انتقال عناصر المقاومة السورية من الضفة الشرقية للنهر إلى الغربية، لفترة زمنية محدودة، لافتا إلى أن نهر العاصي، بعد فتح السدود، يتحول إلى سيل يجرف كل من يقترب منه.

وعلمت "زمان الوصل" من عدة مصادر محلية بقرى تقع بريف حمص الشمالي الشرقي (الزعفرانة، عزالدين، تلول الحمر) أن ارتفاع منسوب العاصي بشكل مفاجئ، ساهم بتشديد الحصار على ريف حمص الشمالي، حيث جرفت مياه النهر القوية الجسور البدائية بالقرب من قرية "تقسيس"، بريف حماة الجنوبي الشرقي، والتي كانت بمثابة معابر سرية، تدخل منها المحروقات والمواد الغذائية والخضار والفواكه القادمة من حماة باتجاه بلدات الريف الحمصي المحاصر، ما أدى لارتفاع جنوني بأسعار المحروقات والخضار والمواد الغذائية، حيث وصل سعر أسطوانة الغاز في مدينة "تلبيسة"، الخميس الماضي إلى 19 ألف ليرة سورية.

وأنشئ سد الرستن، عام 1958 على نهر العاصي، وسيول الحولة، ويخزن أكثر من 250 مليون م٣، في بحيرة تمتد من شمال غرب "الرستن"، وحتى منطقة "الحولة"، تحولت مساحته الشاسعة الآن إلى أراضٍ زراعية وشبه صحراوية، بعد أن كانت المياه تغمرها معظم أيام السنة.

ريف حمص - زمان الوصل
(61)    هل أعجبتك المقالة (43)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي