أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

"سوريا الديمقراطية" تدخل بلدة "الكرامة" بريف الرقة

الهجوم بدأ يوم أمس على البلدة الأهم في الريف الشرقي (20 كم عن الرقة)

تقدمت ميليشيات "قوات سوريا الديمقراطية"، يوم الأحد، في محيط بلدة "الكرامة" بريف الرقة، فيما أعلن تنظيم "الدولة الإسلامية" مقتل 10 عناصر لهذه الميليشيات التي يقودها حزب "الاتحاد الديمقراطي" شرق البلدة.

وذكرت "سوريا الديمقراطية" على موقعها الرسمي أنها سيطرت على جزء كبير من بلدة "الكرامة"، وسط اشتباكات عنيفة مع تنظيم "الدولة الإسلامية" في الجزء الأخير منها، مشيرة إلى استمرار المواجهات بين الطرفين في الجهة الشرقية منها.

فيما أكدت مصادر كردية أن الهجوم بدأ يوم أمس على البلدة الأهم في الريف الشرقي (20 كم عن الرقة) والتي يتفرع منها الطريق نحو دير الزور والحسكة.

وكانت مواجهات عنيفة اندلعت أمس بين الطرفين في محيط قري "الحوس" شرق "الكرامة" نتيجة هجوم التنظيم على المنطقة التي سيطرت عليها "سوريا الديمقراطية" يوم 12 من الشهر الجاري، انطلاقاً من القرى التي مازال التنظيم يسيطر عليها شرق الناحية وهي: "البلدية"، "البيدر" (فاطسة بيرم)، "الإسماعيلية" (فاطسة عبد الإسماعيل)، "الغسانية"، و"جديدة خابور"، وفق مصادر محلية.

حسب المصادر، فإن الهجوم هو الرابع من نوعه على البلدة بعد سيطرة الميليشيات المدعومة من الولايات المتحدة عليها، ويعود السبب إلى أنها نقطة الوصل بين "الشامية" و"الجزيرة" على ضفتي نهر الفرات عبر جسر "المغلقة".

من جهته، تنظيم "الدولة الإسلامية" قال في بيان له إن عناصره هاجموا موقعاً لعناصر حزب "العمال الكردستاني "PKK" (يقصد جناحه السوري pyd) في منطقة "الحوس" وقتلوا 10 عناصر وأسروا اثنين.

وفي الأثناء، نفذت طائرات التحالف الدولي غارات جوية عدة على مناطق المواجهات وطرق إمداد التنظيم إضافة لمدينتي "الرقة" و"الطبقة"، وسط تبادل القصف المدفعي والصاروخي بين تنظيم "الدولة" والقوات الأمريكية قرب بلدة "تل السمن" شمالي الرقة، وفق نشطاء.

يذكر أن ميليشيات "قوات سوريا الديمقراطية" مدعومة بقوات التحالف الدولي سيطرت على مناطق واسعة في أرياف الرقة الغربية والشمالية والشرقية خلال حملة "غضب الفرات" المستمرة منذ 6 تشرين الثاني/نوفمبر 2016.

زمان الوصل
(34)    هل أعجبتك المقالة (39)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي