أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

"قوات خاصة" لمواجهة السرقة والخطف في إدلب

"القوة الأمنية" في إدلب - ناشطون

تزامن الإعلان عن تشكيل "قوات خاصة" تتبع للقوة الأمنية التابعة لـ"جيش الفتح"، مع ازدياد عمليات السرقة في المدينة مؤخرا، ومطالبات عدد من الهيئات المجتمعية فيها، "الفتح" بتحمّل مسؤولياته تجاه المدنيين وحمايتهم.

وقال "أبو الحارث شنتوت" المسؤول عن تلك القوات، لـ"زمان الوصل" إنّ هدفها حماية الفعاليات والتجمعات ونصب الحواجز الطيارة داخل وخارج المدينة على مدار 24 ساعة، ومراقبة تحركات الأفراد المشبوهة في المدينة، ومنع أي حوادث من شأنها زعزعة الأمن.

وأكدّ "شنتوت" أن القوات الخاصة، المعلن عن تأسيسها أمس الأول ستلاحق أي شخص في المدينة سواء كان مدنيا أو عسكريا، يقوم بعمل أو جرم شائن بحق الأهالي.

واشتكى عدد من أهالي إدلب، من تزايد عمليات السرقة، والخطف داخل المدينة، وهو ما دفع "البيت الإدلبي" وهو مؤسسة مجتمعية، تضم عدداً من مثقفي المدينة، إلى المطالبة بوجود شرطة تحمي المواطنين وممتلكاتهم.
وأشار "البيت الإدلبي" في بيان له إلى أنّ الانفلات الأمني وغياب الاستقرار جعل المواطن في حالة ذعر وخوف على نفسه وعائلته وماله وراحة باله، محملاً في الوقت ذاته أكثر من جهة أمنية في المدينة مسؤولية ذلك.

وأقرّ "شنتوت" بازدياد عمليات السرقة والخطف في المدينة في الآونة الأخيرة، مؤكداً أنّ "القوات الخاصة" الوليدة ستخفف من تلك العمليات إن لم تقم بإلغائها.

وربط بين ازدياد عمليات السرقة، وعدم تطبيق الجهات القضائية لـ"الحدود"، كون البلاد بوضع حرب، مشيراً إلى أنّ عمليات معاقبة "السراق" تقوم على التعزير، وإعادة الأموال والممتلكات المسروقة.

وبحسب "شنتوت" فإن "القوات الخاصة" تتبع بشكلٍ مباشر إلى القوة الأمنية في المدينة، التابعة إلى غرفة عمليات "جيش الفتح"، مشدداً على كونها مدّربة بشكلٍ احترافي لمواجهة الأخطار الأمنية.

إدلب - زمان الوصل
(4)    هل أعجبتك المقالة (4)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي