أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

بعد أيام من عملية "باب الصغير".. انفجار في القصر العدلي بدمشق يوقع نحو 25 قتيلا

محلي | 2017-03-15 15:02:25
بعد أيام من عملية "باب الصغير".. انفجار في القصر العدلي بدمشق يوقع نحو 25 قتيلا
   القصر العدلي القديم بدمشق
دوى انفجار وسط مبنى القصر العدلي القديم في العاصمة دمشق ظهر اليوم الأربعاء، أدى على وقوع عشرات القتلى والجرحى، حسب معلومات أولية بثتها وسائل إعلام النظام.

وقالت تلك الوسائل إن "انتحاريا" حاول دخول مبنى القصر العدلي (قرب سوق الحميدية)، وعندما اكتشفه الحراس وحاولوا منعه، قذف بنفسه إلى داخل المبنى وفجر الحزام الذي يحمله.

وأفادت آخر الأرقام الواردة عن عدد من سقطوا في تفجير القصر العدلي، بأنهم بلغوا 25 شخصا.

ويأتي انفجار "قصر العدل" وسط دمشق، بعد ايام قليلة من انفجار مفخختين استهدفتا "زوارا" عراقيين من الشيعة في منطقة باب الصغير (وسط دمشق القديمة)، حسب ما قالت وزارة الخارجية العراقية، التي أقرت بمقتل 40 من هؤلاء وجرح 120، قبل أن يرتفع عدد القتلى إلى 74 منهم 43 عراقيا.

وقد تبنت "هيئة تحرير الشام" هذا التفجير معلنة أن الذي نفذه "بطلان من أبطال الإسلام"، وقبلها تبنت الهيئة هجوما نفذه مجموعة من "الانغماسيين" في 25 شباط/فبراير على مقرين للمخابرات في حمص أسفر عن مقتل 42 من ضباط وعناصر أمن النظام، في مقدمتهم اللواء حسن دعبول، الرئيس السابق لفرع الموت (فرع 215 مخابرات عسكرية).

وعقب عملية حمص ظهر "أبو محمد الجولاني" لأول مرة بصفته القائد العسكري لـ"هيئة تحرير الشام" ليبارك الهجوم متوعدا: "من وصل لهذه الأهداف (مقار المخابرات وسط حمص) سيصل إلى أبعد منها بإذن الله.. وليعلم كل من وقف مع هذا النظام المجرم واعتدى على أحد من أهل الشام، أن يدنا تصل إليه بعد الزمن أو قصر، وأن هذا العمل ما هو حلقة في سلسلة عمليات تأتي تباعا بإذن الله".
زمان الوصل
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
5861
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
تعفيش دير الزور متواصل برعاية ميليشيات "القاطرجي"      بين الوعر وجرابلس.. رحلة "أبو أيهم" و"أبو سليم" تنتهي بالذبح      هل يقتلهم مستقبلا... أسماء 161 شبيح "مشهور" منع النظام مغادرتهم سوريا      كازاخستان.. استانة سيبحث ملف المعتقلين والمفقودين نهاية الجاري      "فراس طلاس" رهن الاعتقال على خلفية قصة "لافارج" و"الدولة" التي انفردت بها زمان الوصل      "مطر حمص" يحاول غسل أيدي الأسد من جرائمه      بوتين يلمح إلى تقسيم سوريا      مشهدان في الرقة.. صورة أوجلان و"التعفيش"