أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

"سوريا الديمقراطية" تسيطر على الجزرات بدير الزور وأمريكا مستمرة بسياسة الإدارة السابقة

عناصر "سوريا الديمقراطية" في المنطقة بين دير الزور والرقة - نشطاء

أعلنت ميليشيات "قوات سوريا الديمقراطية"، سيطرتها على منطقة الجزرات بعد مواجهات مع تنظيم "الدولة" بريف دير الزور الغربي، بالتزامن مع إرسال الولايات الأمريكية المتحدة قوات إضافية.

وذكرت ميليشيا "قوات سوريا الديمقراطية" على موقعها الالكتروني أن عناصرها المتقدمين من بلدة "أبو خشب" سيطروا على "قرية الجزرة" أولى قرى دير الزور من جهة الرقة ضمن خط الكسرة (الجزيرة) أي على الضفة اليسرى من نهر الفرات.

وفي السياق ذاته، قال نشطاء لـ "زمان الوصل" إن أهالي قرى الجزرات (جزرة البوحميد، جزرة ﺍﻟﻤﻴﻼﺝ، جزرة ﺍﻟﺒﻮﺷﻤﺲ) نزحوا عن قراهم، بعد تقدم ميليشيات "سوريا الديمقراطية".

وأشار الناشطون إلى انتقال المواجهات مع تنظيم الدولة إلى قرية المطب ضمن الحدود الإدارية للرقة، وسط غارات جوية لطيران التحالف على مناطق الاشتباكات بهدف توسيع مناطق سيطرتها على ضفة الفرات اليسرى بعد ان قطعت طريق خط الجزيرة بين الرقة ودير الزور.

وقال الباحث في الشؤون الاستراتيجيّة "محمود إبراهيم" لـ"زمان الوصل" إن السيطرة على "الجزرات" تقع ضمن خطة محكمة لعزل وتطويق عناصر تنظيم "الدولة" داخل مناطق تمنع اتصالهم في محافظة دير الزور.

واضاف "لهذا الهدف التحرك الذي يصنف عسكريّاً أنّه مناورة بالقوات خلف خطوط العدو يعطي قدرة للتحالف على دعم حلفائه للتحرك على الأرض بِـ منحيين الأول: تعزيز فصل الرقة عن دير الزور، وثانيّاً: التحضير المبكر لعملية دير الزور التي سيرتبط انطلاقها بسقوط بلدة "مركدة" جنوب الحسكة في الخط المقابل لمثلث الجزرات- الكسرة- الكبر. 

وأشار الباحث إلى أن نزول المئات من الجنود الأمريكان هو امتداد طبيعي لسياسة أوباما السابقة في سوريا وليس انقلابا عليها، فالمرحلة التي أدارها أوباما كانت استخباراتيّة صرفة بحيث أدارة المخابرات المركزيّة ترتيب أوراق الحلفاء على الأرض، والآن جاء دور الجزء الثاني من الخطة بنقل الملف للبنتاغون وقيادة الجيوش تمهيد لمرحلة القواعد الدائمة في المنطقة.

وكانت وسائل إعلام أمريكية نقلت أمس الخميس عن العقيد جون دوريان، الناطق باسم سلاح الجو الأمريكي قوله ان بلاده أرسلت 400 من عناصر مشاة البحرية (المارينز) إلى سوريا.

زمان الوصل
(66)    هل أعجبتك المقالة (70)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي