أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

بلال يريد فقط طرفاً اصطناعياً كحال "بابا شيلني"


بلال حاله كحال الكثير من الأطفال ضحايا البراميل المتفجرة، فقد قدمه وبترت له 4 اصابع من يده اثناء حصار حلب.

أبو حسن، وهو والد بلال، أيضا اصيبت قدمه ولازال حتى اللحظة مقعداً لا يستطيع الحراك.

أم حسن هي من تقوم بخدمة ابو حسن وولدها بلال وفقدت ابناً في معارك حلب، وهي ترغب اليوم أن يكمل بلال تعليمه الذي أوقفته الحرب. 

ومن نكد المعاناة أن أم بلال اشترت الخيمة التي تقيم فيها عائلتها اليوم من أصحابها السابقين لعدم وجود مأوى لهم بعد تهجيرهم من حلب، وهم اليوم موجودون في تلك الخيمة بمنطقة سرمدا بريف إدلب على الحدود السورية التركية. 

بلال الطفل الصغير لم يطلب سوى أن يعود ليلعب مع الاطفال من جديد، ويساعد أهله في مواجهة حياتهم الصعبة.

زمان الوصل TV (خاص – ريف إدلب) تصوير ومتابعة: أحمد بريمو
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي