أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

أصدقاء اللواء بهجت.. هؤلاء حموا نظام الأسد

بهجت سليمان - أرشيف

قلما تجتمع ثلة من أتباع النظام على تعدد مناهلهم وأعمالهم وتوجهاتهم مثلما تحفل به صفحة اللواء السفير بهجت سليمان، وهذا ما يؤشر إلى تبعية وتحلق العمل السياسي والاجتماعي والاقتصادي والإعلامي والتفافه حول المؤسسة الأمنية، ومحاباتها، والتودد إليها إما لارتهان عاشته هذه الشرائح، أو لمنفعة ترى أنها لا تتحقق إلا من بين كفي هؤلاء القادرين على المنح والعطاء، والمنع والحجب.

أعضاء مجلس شعب وصحفيون وروائيون وقساوسة ومشايخ ومحللون سياسيون وشعراء وضباط ونجوم دراما...أضف إلى كل هذه الفئات السورية ما يعادلها من عرب خصوصاً برلمانيون أردنيون ممن عرفوا اللواء بهجت عندما كان سفيراً في عمان، وكذلك ممانعون فلسطينيون من طينة البعث وحزب الله وجماعة ضابط الأمن أحمد جبريل.

في مطالعة بسيطة لصفحة "بهجت سليمان" على "فيسبوك" تستطيع أن تعدد من الصحفيين مراسلي القنوات المؤيدة للنظام وتحديداً ممن خرجوا من كُم جريدة "البعث" الناطقة باسمه، وعلويون كانوا محسوبين على المعارضة وصاروا في خندق النظام لطائفيتهم التي توقفوا عن إخفائها، في رأس القائمة عضو مجلس الشعب والصحفي في جريدة "تشرين" "نبيل صالح"، وأستاذة الإعلام بجامعة دمشق "نهلة عيسى"، والمعارض "نضال نعيسة".

من بين الصحفيين محمد الخضر مراسل "الميادين" بدمشق، و"جانبلات شكاي" مدير المحليات في جريدة "الوطن" ومراسل لصحيفة "الرأي" الكويتية، و"نور ملحم" من فريق عمل "سبوتنيك" الروسية.
كذلك مدراء تحرير وأصحاب مؤسسات إعلامية خاصة مثل "أيمن القحف" صاحب "سيريانديز"، و"جعفر أحمد" و"كريم الشيباني" من التلفزيون السوري، و"صدام حسين" و"نيللي النجار" و"علي حسون" من مواقع موالية.

ستجد أيضاً رئيس اتحاد الصحفيين "الياس مراد"، و"تغريد ريشة" من اتحاد الكتاب، و"خلف الجراد"، و"رياض طبرة"، والمحلل السياسي "بسام أبو عبد الله"، والنصاب المحلل "شادي أحمد"، والشاعر كما يدّعي "هاني درويش" شقيق الطائفي الفنان "لؤي درويش"، ومعهم نكهة الإعلام السوري الضرابة بالرمل والبصارة "نجلاء قباني".

محامون ونواب واقتصاديون أردنيون، وإعلاميون مصريون كصحفي المنار "عمرو عبد الهادي ناصف"، إضافة إلى تجمعات موالية في أوروبا، وصفحة المصالحة الشعبية...هي خلطة عجيبة يدرك متابعها كم من النفاق والمحاباة والتبعية تحت مسميات الوطن والمصالحة والمقاومة.

صحفيون فلسطينيون من أتباع رجل المخابرات أحمد جبريل، وأصحاب دور نشر ومذيعون من أمثال "عنان كنفاني" و"كمال خلف" و "د. بسام رجا".

اقتصاديون شبيحة يمثلهم "فارس الشهابي"، واقتصادي رئيس ما يسمى اتحاد الصناعات الجليدية وله آراء اقتصاسياسية مثل" يوسف سعد"، وملحق معهم القس "جوزيف إيليا".

ضباط من كل الأفرع الأمنية، وعساكر، ودفاع وطني...ومعم ممثلون كـ"تولاي هارون" و"عارف الطويل" و"طاهر مامللي"...أضف إليهم الدكتور "مفلح الزعبي" ابن المقتول على يد عصابة الأسد رئيس الوزراء الأسبق "محمود الزعبي".

أنصاف إعلاميين استطاعوا الظهور بعد انسحاب أغلب المحترفين من مؤسسات النظام، وعلو سقف الشبيحة من بين هؤلاء كبائع الإعلانات والمدّاحة "مفيد كمال الدين"، ومراسلة ميليشيا "الدفاع الوطني" "لمى توفيق عباس".

أغلب بروفايلات تلك الشخصيات الصديقة للواء بهجت سليمان هي صور لبشار الأسد وماهر الأسد والإمام الصدر والإمام علي وحسن نصر الله وحافظ الأسد وعبد الملك الحوثي...كيف اجتمعت كل هذه المعاني في صفحة اللواء وخصوصاً صلة القربى الجديدة بين شبيحة القرداحة والساحل والحوثيين وسيدهم؟!

ناصر علي - زمان الوصل
(66)    هل أعجبتك المقالة (79)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي