أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

بينها "مضاد طيران".. 19 مشروع تصنيع حربي لـ"الدولة" تكشف المدى الذي بلغه التنظيم

بينها "مضاد طيران".. 19 مشروع تصنيع حربي لـ"الدولة" تكشف المدى الذي بلغه التنظيم
   عربة مفخخة ومسيرة دون سائق من مشاريع التنظيم - زمان الوصل
زمان الوصل - خاص
حصلت "زمان الوصل" على وثيقة استثنائية تؤكد وجود ما يسمى "قسم البحوث والتطوير" تابعا لتنظيم "الدولة" وتحديدا في "ولاية حلب"، وتكشف عن بعض مشروعات هذا القسم والأهداف التي يسعى لتحقيقها.

الوثيقة المكونة من 6 صفحات والمرفقة بعدد من الصور لبعض المشروعات التي نفذها "قسم البحوث والتطوير"، نوهت في بدايتها أن أعمال القسم تأتي انطلاقا من قوله تعالى: [وأعدوا لهم من استطعتم من قوة]، قبل أن تمضي في إعطاء لمحة مختصرة عن 19 عملا قام به القسم.

وجاء على رأس المشروعات التي نفذها القسم عربة مفخخة ومسيرة دون سائق، زودت بمجموعة من المزايا، أهمها إمكانية التحكم بها وتفجيرها عن بعد قد يصل إلى 20 كيلومترا، فضلا عن احتوائها نظام تفجير ذاتي يعمل عند الحاجة إليه.

ومن بين أعمال قسم التطوير، تصنيع عربات مصفحة "صغيرة" متعددة المهام، منها ما هو لحمل متفجرات قد يصل وزنها إلى 150 كيلوغرام، ومنها ما هو مخصص لزراعة الألغام، وهذه الأخيرة "مزودة بكاميرة متحركة وبروجكتورات أشعة تحت الحمراء لرؤية ليلية بمدى أطول"، وفق وصف الوثيقة.

وإلى جانب ذلك، هناك جهاز للتحكم بحقل ألغام تم تطويره بتكلفة زهيدة، ويتيح إمكانية تفجير كل لغم في الحقل على حدة، ودارات تفجير تعمل بمبادئ مختلفة، منها ما يعمل باللمس وأخرى تعمل عبر ترددات اللاسلكي.



وفي الفقرة 11 من الوثيقة، يوضح قسم التطوير أنه استطاع تجهيز بطاريات وشواحن لصواريخ: تاو، مالوتكا، ستريلا، وقد تمت تجربة تلك البطاريات على صواريخ كانت شبه متوقفة ونجح إطلاق الصواريخ عبرها، بل وتم تحقيق إصابات مباشرة.

وفي فقرات لاحقة، تعرض الوثيقة عدة أعمال تستهدف مواجهة الطيران الحربي، منها: "عمل مؤقت إلكتروني لصاروخ الغراد أو صاروخ التصنيع المحلي لتفجيره في الجو وتجريبه كمضاد طيران"، فضلا عن "روبوت آلي لتضليل الطيران والذي يقوم بمحاكاة عمل الأسلحة الثقيلة.. ويتميز بأنه يعمل ذاتيا ويشحن من الطاقة الشمسية، ويعمل ليلا وينطفئ نهارا وبكلفة بسيطة".

وكما "يبدع" قسم التطوير والأبحاث في تصنيع دارات التفجير والعربات المفخخة، فإنه يقوم كذلك بصنع "المضادات" لها، ومنها ما ذكرته الوثيقة بالقول: "عمل جهاز مانع للعبوات اللاصقة، يلصق هذا الجهاز أسفل السيارة وعند وضع أحد المرتدين عبوة لاصقة على سيارة الأخ يقوم هذا الجهاز بإعطاء إنذار للأخ بوجود عبوة مزروعة في سيارته ويكون الإنذار إما ضوء أو صوت حسب الحاجة".

ويختم القسم تعداد "إنجازاته" بالإشارة إلى مجموعة من المشروعات التي تضمن توجيه الصواريخ عن بعد، توجيه الرشاشات الثقيلة عن بعد وبدقة، وتحويل حركة المدافع الثقيلة من يدوية إلى آلية.

وعلى نهج أقسام الأبحاث والتطوير في شركات التصنيع الحربي، يحدد قسم التطوير في "ولاية حلب" مجموعة من "الأهداف التي يسعى للوصول إليها"، ومن أبرزها: تصنيع جميع المواد شديدة الانفجار، تصنيع جميع الحشوات الدافعة للهاونات والصواريخ، تصنيع صواريخ تعمل بالوقود السائل، تنفيذ مشروع تشويش على المناظير الليلية والحرارية، تصنيع بدلات لتبديد حرارة الجسم وامتصاصها، تصنيع حفارة أنفاق تشابه حفارات الأنفاق العالمية، وفق ما ذكرت الوثيقة.

تنوه "زمان الوصل" بأنها تحفظت على ذكر بعض التفاصيل الواردة في الوثيقة، والتي من الممكن أن تشكل مدخلا أو تعطي طرف خيط لمن يريد ولوج هذا المجال الخطير، علما أن الوثيقة تعد أول دليل رسمي يتم نشر فحواه، ويكشف المدى الذي بلغه التنظيم في هذا الميدان.

مقتطفات من البحث





وثائق جديدة... نظام محاسبي معقّد لـ"الدولة" و16 قرارا نقل بها الخليفة أملاك التنظيم لإمارة الاقتصاد


سوري ديري
2017-02-20
بعضهم لايزال متأثراص بشعارات العصابة العلوية او انه من مخلفات هذه العصابة فهو يفادأك بغباء منقطع النظير وهو لو ان تنظيم يملك مثل هذه الامكانات على بساطتها لما شهدنا هذا التدهور العسكري الذي منيت به في سوريا والعراق طبعا لانريد ان نناقش قمة السذاجة والغباء اللذي يتمتع به اخينا هذا ولكن نطرح عليه فقط سؤال ونتمنى ان يطرحه على اسياده اللذين انهزموا امام 500 مجاهد من تنظيم الدولة في الموصل وتركوا عتادهم وسلاحم اللذي كلف حكومة ايران الشيعية مليارات الدولارات وكيف يستطيع تنظيم الدولة الصمود كل هذا الوقت رغم الهجمة العالمية عليه ومن قبل كل دول العالم بينما النظام العلوي لم يستطيع الصمود امام ثوار سورية وكان سيسقط بأسابيع لولا الدعم المجوسي والدعم الصليبي وعملائهم من الحكام العرب طبعا نحن نعرف جواب هذا الغبي ولكننا اردنا فقط ان نركله قليلا عسى ان ننعش في رأسه بالونة الهواء الفارغة
سوري عكيدي
2017-11-30
هذا يجب ان يكون فخر لنا كمسلمين اولا وكعرب ثانيا لأننا وطيلة هذه السنوات نعيش في جهل مطبق ونستخدم ماينتجه الغرب وما ان جائت هذه الجماعة واقامت شرع الله وصنعت سلاحها بنفسها وصكت عملتها بعيدا عن النظام العالمي الربوي حتى قام عليها العبيد المنتسبين الى الاسلام زورا وبهتانا وبدعم من ساداتهم امريكا والغرب وروسيا وكلابهم يريدون عيش حياة العبيد والطعن بمن يحررهم ويطبق لهم شرع الله فلا نامت اعين الجبناء
التعليقات (2)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
شاهد.. العبود "أبو المربعات" يعود إلى مسقط رأسه في النعيمة بعد غياب سنوات      كندا قد تلغي صفقة سلاح مع السعودية بقيمة 9.9 مليار دولار      إعصار خطير جدا يقترب من المكسيك      جرابلس.. شاب يوثق جريمة قتل أخته بوابل من الرصاص بذريعة "غسل العار"      نائب مصري يطالب بحظر النقاب في الأماكن العامة      ترامب وأردوغان.. اتفاق على توضيح قضية خاشقجي      تضارب الأنباء بشأن وفاة صحفي أردني ونشطاء يتهمون "دحلان"‏      "هالوين" يتصدر إيرادات السينما الأمريكية