أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

النظام يفقد 100 عنصر في حملته على "T4" والتنظيم يعيق تقدمه بتفجير أنابيب الغاز

من معارك ريف حمص الشرقي

ذكرت مصادر أهلية في بادية حمص لـ"زمان الوصل"، أن جيش النظام والميليشيات الطائفية الموالية له، خسرت أكثر من 100 عنصر منذ بدء حملتها العسكرية الضخمة بمحيط مطار "T4" قبل شهر من الآن، بهدف فك الحصار عن المطار المذكور واستعادة حقول الغاز والنفط القريبة منه.

وعلمت "زمان الوصل" أن من بين قتلى النظام ضباطا ومهندسين وأستاذا جامعيا بكلية التاريخ بجامعة البعث يدعى "محمد شكيران".

ونقلت مصادر إعلامية روسية أن ضابطا روسيا برتبة عميد ويدعى "ناينودين أليكسي"، من القوات الخاصة قتل بالمعارك الطاحنة الدائرة بين النظام والتنظيم بريف حمص الشرقي.

واستطاعت قوات النظام مدعومة بالطيران الروسي وقوات ما تسمى بالرديفة وقوامها "ميلشيات طائفية"، من فك الحصار، الذي فرضه التنظيم على مطار "T4" لمدة شهرين، ما أدى لتوقفه بشكل كامل، وسط أنباء متضاربة حول عودة المطار للعمل، إذ إن النظام حاليا لم يذكر أي معلومات عن المطار وعمله، بينما مراصد الثوار قالت إنها رصدت مكالمات لطيارين حربيين أقلعوا من المطار، أما تنسيقية تدمر فقالت إن المطار ما زال معطّلا، ويحتاج لصيانة وترميم، لأن التنظيم كان يقصفه بشكل مستمر في الأسابيع القليلة الماضية.

ورداً على سؤال لمراسل "زمان الوصل"، في حمص، عن الخسائر التي تكبدّها النظام بحملته العسكرية الأخيرة بريف حمص الشرقي قال مدير تنسيقية تدمر إن النظام خسر في الأسبوع الأخير من حملته 40 عنصراً، ودبابتين و3 سيارات مصفحة.

وأضاف أن قواته، وصلت فقط لمفرق "جحار"، الواقع على طريق عام حمص -تدمر، ولم تستطيع التقدم شمالاً باتجاه "معمل حيان" وحقول "شاعر" و"المهر" و"جحار".

وحول ما نقلته وكالة "سبوتنيك"، عن وزارة الدفاع الروسية أمس، بأن قوات النظام أصبحت على بعد 20 كم من مدينة "تدمر"، قال مدير تنسيقية تدمر إن قوات النظام ما زالت تبعد عن تدمر 30 كيلومتراً، والغارات التي تشنّها الطائرات الروسية، عشوائية ومعظمها على الأحياء السكنية بمدينة تدمر.

وكانت وكالة أنباء "سبونيتك" الروسية نقلت أمس، بياناً عن وزارة الدفاع الروسية، قالت فيه، إن قوات النظام، مدعومة بالطيران الروسي، تتقدم باتجاه مدينة تدمر وسط اشتباكات عنيفة مع عناصر التنظيم.

وجاء في البيان الروسي أن طائراته دمّرت أكثر من 180 موقعاً للتنظيم، ونفذت خلال الأسبوع الماضي 90 غارة جوية على الطريق المؤدي لمدينة تدمر، وبأن المساحة التي استعادتها قوات النظام من عناصر التنظيم خلال الأشهر الثلاثة الماضية، بدعم روسي، بلغت 805 كم2، علماً أن حملة النظام بدأت قبل شهر من الآن وليس قبل 3 أشهر.


*خطط عسكرية جديدة
من جهة أخرى، ذكرت مصادر هندسية متخصصة بحقول الغاز والبترول لـ"زمان الوصل"، أن التنظيم استخدم تكتيكاً عسكرياً جديداً في المعارك الحالية، حيث عمد قبل حملة النظام العسكرية، على تفجير محطة تجميع الغاز في حقول "شاعر"، و"معمل حيان" لتصنيع الغاز، ويقوم حاليا بتفجير خطوط نقل الغاز الواصلة بين الآبار والمعامل والمحطات عندما تقترب قوات النظام من حقول الغاز والنفط.

وأكدت المصادر الهندسية، أن عملية تفجير خطوط نقل الغاز، أعاقت تقدم قوات النظام، وميليشياتها باتجاه الشمال، منوهةً بأن التنظيم، يقوم لأول مرة بإحراق معامل وخطوط الغاز، لكي لا يستفاد منها النظام في حال تمكنه من استعادتها.

وكذّبت المصادر الهندسية، تصريحات المسؤولين في وزارة نفط النظام، بأن كادر الوزارة التقني قادر على إعادة تأهيل حقول الغاز ومعاملها في ريف حمص الشرقي، فور استعادتها من التنظيم، مؤكدةً أن عملية إعادة تأهيل وترميم معمل "حيّان" للغاز وإصلاح خطوط نقل الغاز، تأخذ نحو عام، إضافة لكلفتها المادية المرتفعة، والتي قد تتجاوز 3 مليارات دولار.

ريف حمص - زمان الوصل
(17)    هل أعجبتك المقالة (16)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي