أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

"الموت ولا المذلة" تعيد تقنية الأنفاق إلى صدارة المعارك بعد غياب

حاجز أبو نجيب

بعد غياب طويل نوعا ما، عاد سلاح الأنفاق ليفعل فعله في معارك المقاومة السورية ضد قوات النظام ومرتزقته، عندما فجرت الفصائل المشاركة في معركة "الموت ولا المذلة" نفقا تحت أهم حاجز من حواجز النظام في حي المنشية بمدينة درعا، والمسمى "حاجز أبو نجيب".

وأظهرت لقطات لموقع الحاجز دمارا شبه كلي في الموقع وحفرة كبيرة، دلت على ضخامة التفجير، وأشارت من طرف آخر إلى فداحة الخسائر البشرية التي يفترض أن النظام أصيب بها جراء هذا التفجير القوي.

وعمدت المقاومة السورية إلى استخدام تقنية الأنفاق في مهاجمة قوات النظام، ومباغتتها، كما استخدمت المقاومة الأنفاق كثيرا في عملية التغلب على الحصار، عبر إيجاد منافذ غير اعتيادية لتأمين الإمدادات الغذائية والعسكرية لتلك المناطق.

ومن أشهر عمليات تفجير الأنفاق، تفجير مبنى إدارة المركبات الذي نجم عنه مصرع عشرات العسكريين من قوات النظام بينهم ضباط كبار برتبة "عماد"، وتفجيرات الأنفاق في معارك ريف إدلب، لاسيما وداي الضيف وجبل الأربعين.

وكثيرا ما سهل تفجير الأنفاق من عمليات الاقتحام على المقاومة، وأمن لها حسم معارك كانت صعبة بالمقاييس العادية، لاسيما أن مجرد شك جنود النظام ومرتزقته بوجود نفق تحت مواقعهم كان يدب الرعب في قلوبهم ويهوي بمعنوياتهم.

زمان الوصل
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي