أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

ماذا سيكون مصير أطفال سوريا التي تريد إسرائيل تبنّيهم؟

محلي | 2017-01-29 12:37:07
ماذا سيكون مصير أطفال سوريا التي تريد إسرائيل تبنّيهم؟
   من زعتري الأردن - أرشيف
زمان الوصل
في 13/ تموز/ يوليو العام الفائت، نشرت وكالة "أسوشييتد بريس" الشهيرة مقالاً تحدث كاتبه فيه عن مساعي إعادة فتح قضية اختفاء آلاف الأطفال، كانت عائلاتهم اليهودية قد هاجرت من دولٍ عربية في خمسينيات القرن الماضي إلى دولة الاحتلال، وعن مزاعم الأخيرة آنذاك أن الأطفال تعرضوا للاختطاف.

وكان الكاتب الذي عنونَ مقاله بالقول: "إسرائيل تنبش في قضية اختفاء أطفال عام 1950" قد نوه إلى أن القضية لاتزال رغم ذلك متداوَلة حتى الآن، حيث تعيد المشرِّعة في حزب الليكود من أصلٍ يمني "نوريت كورين" فتح القضية مجدداً، والعمل على إجراء تحقيقات في محاولة لرفض مزاعم الاختطاف تلك، والتركيز على ما أسماه الكاتب "مؤامرة" تمّت من خلالها عملية اختطاف للأطفال القادمة أُسرهم من الدول العربية، ومنحهم لعائلات يهودية أُخرى من أصل أوروبي لتبنّيهم.

وتطالب "كورين" الحكومة برفع السرية عن مئات الوثائق التي من شأنها حل هذا "اللغز" الذي يمس واحدة من أكثر القضايا حساسية في البلاد حسب المقال، ويزيد من اتساع الشرخ بين اليهود من أصل أوروبي، وأولئك الشرق أوسطيين؛ تقول: "أريد أن أعرف الحقيقة، أريد أن أعرف القائمين على اختطاف أولئك الأطفال، وكيف تم نقلهم، وإذا ما كانوا على قيد الحياة حتى الآن أم لا.. هذا هو الجرح الذي يحتاج لأن يتم فتحه مجدداً".

وتأتي أهمية هذه القضية من حيث كونها تمّت بطريقة ممنهجة من قبل السلطات بحق القادمين من البلدان الناطقة بالعربية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا -خمسون ألف منهم جاؤوا من اليمن وحدها- وضعوا بادئ الأمر في مخيمات، وأرسل البعض إلى مدن الصفيح، وقتل آخرون وسط كل تلك الفوضى، وتم فصل البقية عن والديهم.. وهي الآن (عمليّة فصل الأبناء عن الوالدين ومن ثم التبنّي) تؤتي أكلها بشكل جيد، حيث تساهم إلى حد كبير في دعم حزب الليكود الحاكم. حسب المقال.

في هذا الوقت، تبحث السلطات الإسرائيلية عن عائلات لتبني 100 يتيم سوري تعتزم استقبالهم، حيث أعلنت وزارة الداخلية الإسرائيلية الخميس الفائت، أن دولة الاحتلال ستقوم باستقبالهم، والمساعدة في إجراءات تبنّيهم، مشيرة إلى أنهم سيحصلون على إقامة دائمة في أراضيها.

وتنص الخطة التي كشفت عنها للمرة الأولى القناة التلفزيونية الإسرائيلية العاشرة، على أن تقوم إسرائيل بإسكان الأيتام مبدئيا في مدارس داخلية.

المتحدث باسم الوزارة قال من جانبه أيضاً إن الـ 100 طفل سوري سيحصلون على إقامة دائمة بعد إقامتهم مؤقتا لفترة أربع سنوات، وسيمكنهم ذلك فيما بعد من البقاء في إسرائيل إلى أجل غير مسمى، مشيراً إلى أن السلطات تبحث عن عائلات عربية إسرائيلية (يقدّر عددهم بـ مليون و400 ألف نسمة) لتبني هؤلاء الأطفال.

السيناريو ذاته تعيد دولة الاحتلال الإسرائيلي تنفيذه، لكن هذه المرة بتخطّي (الامتياز) الديني، مع الإشارة بخطّين أسفل كلمة "يتيم" أي دون أي خلفيات أُخرى للمتَبَنَّى؛ وبين عملية التبني التي تطرحها، وبين من يسعى إلى منح الجنسية للسوري في دول أُخرى، وبين سعي الأخير إلى إيجاد أي خيارات تتوالد مئات إشارات الاستفهام عن مدى قابلية تطبيق كل معادلات المسح والمسخ والتغيير والتحوير بشتى أنواعه، وحده فأر التجارب هذا لا يملك من أمره شيئاً، مع أنه ما زال قادراً حتى الآن من وجهة نظرهم على الركض في دولابه حول نفسه دون توقف.
عبد السلام عبود
2017-01-29
هذا نوع من الدعاية لذر الرماد في العيون. إسرائيل التي ترى أن حدودها من الفرات إلى النيل لن توفر عربيا واحدا ولو استطاعت لقتلتنا جميعا ..
الهاشمي
2017-01-29
نفس الطريقة مع ايتام العراق( المناطق الجنوبية ) - تتبناهم مؤسسات تابعة للمقبور الذي نثر الفتنة الطائفية وصدرها باتجاه بلداننا - فبعدما يكبرون سيزرعون في اماكن القرار وسيأمرون بسلخ الجلود (( للنواصب !!! )) واخراج قلوبهم وتقطيع الاعضاء او رميهم في افران تحمل اسماء ال البيت ويكفي ان تنظروا الى تويتر ( العراق) لتروا بانفسكم ما يفعلونه باهل الموصل او غيرهم ما لم يفعله حتى عتاة النازيين ! سيجعلون من هؤلاء الاطفال قادة على مزاجهم !
التعليقات (2)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
"بوتين يكذب".. آلاف المتظاهرين في موسكو يطالبون بانتخابات حرة      في يوم ذكراها.. ألمانيا تشيد بمنفّذي محاولة اغتيال هتلر      حصة الأسد للجزائر.. أمم افريقيا تستبعد "صلاح" و"زياش" من تشكيلها المثالي      من القنيطرة إلى ألمانيا فإدلب.."محمد" يلتحق بمعسكر "الساروت" لقتال الأسد      انتهاء حملة لقاح ضد شلل "الأطفال" في مدينة "الباب"      "الاتحاد الديمقراطي" ينشر مسلحيه ويحشد أنصاره بـ"رأس العين" و"تل أبيض"      وكالة: نظام الأسد يسعى لمسح "خان شيخون" من الخارطة      "عفرين".. غرق طفلتين من مهجّري حمص في بحيرة "ميدانكي"