أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

مجلس الأمن يصوت على مشروع قرار "مراقبة الإجلاء من حلب" اليوم

دولي | 2016-12-18 11:22:05
مجلس الأمن يصوت على مشروع قرار "مراقبة الإجلاء من حلب" اليوم
   يطالب مشروع القرار بإعادة نشر الموظفين الأمميين العاملين في المجال الإنساني
يعقد مجلس الأمن الدولي، اليوم الأحد، جلسة طارئة للتصويت على مشروع قرار فرنسي، حلب.

ويدعو مشروع القرار إلي ضمان أن تكون الأمم المتحدة قادرة علي عمليات الإجلاء من شرقي حلب وحماية المدنيين بالمدينة.

ويطالب مشروع القرار بإعادة نشر الموظفين الأمميين العاملين في المجال الإنساني، بهدف مراقبة ورصد عمليات الإجلاء "التي ينبغي أن تكون طوعية وأن يختار المغادرون الوجهة النهائية لهم بحرية، وأن يتم توفير الحماية لجميع المدنيين الذين يقررون البقاء شرقي حلب".

كما يدعو مشروع القرار الفرنسي الذي وصل الأناضول نسخة منه إلى "نشر أفراد إضافيين إذا لزم الأمر والسماح بالدخول الفوري لهم، شرقي حلب، بدون عوائق".

ويطاب مشروع القرار من الأمين العام للأمم المتحدة إلى تقديم تقرير إلى مجلس الأمن بشأن تنفيذ البنود الواردة به وذلك في غضون خمسة أيام من تاريخ إقراره. 

وأمس الأول (الجمعة) أعربت مندوبة واشنطن الدائمة لدي الأمم المتحدة السفيرة، سامنثا باور، عن أملها في أن يتمكن مجلس الأمن من التصويت على مشروع القرار خلال عطلة هذا الأسبوع.

وقالت في تصريحات للصحفيين بمقر المنظمة الدولية بنيويورك "بإمكان مجلس الأمن التصويت على مشروع القرار خلال عطلة هذا الأسبوع ولكن إذا تم سد الطريق أمام مشروع القرار في المجلس (تقصد الفيتو) فإن عقد جلسة استثنائية للجمعية العامة للأمم المتحدة تبدو أمرا ممكنا".

وفي المقابل قال المندوب الروسي لدي الأمم المتحدة السفير فيتالي تشوركين في تصريحات للصحفيين بمقر المنظمة الدولية بنيويورك أمس الأول إن "المقترحات الفرنسية المطروحة تثير تساؤلات ونحن نعتقد أن نشر مراقبين دوليين (في حلب) هو أمر قد يستغرق أسابيع لحدوثه".

وأضاف إن "ارسال مراقبين دوليين إلى سوريا لمراقبة إجلاء المدنيين من المناطق التي يسيطر عليها من قبل المسلحين مسألة تستغرق أسابيع بسبب الإعداد والتدريب".

ويتطلب اصدار القرار الفرنسي من مجلس الأمن اليوم موافقة 9 دول على الأقل من أعضاء المجلس البالغ عددهم 15 دولة شريطة ألا تستخدم أي دولة من الدول الخمس دائمة العضوية حق النقض.

والدول الخميس هي روسيا والولايات المتحدة الامريكية والصين وبريطانيا وفرنسا. 
الهاشمي
2016-12-19
من الطبيعي ان خروج مهجري حلب قسريا تم بعملية مبرمجة اتفقت على طبختها كل الحكومات شرقا وغربا عدا بعض الشعوب - ولكن لماذا تفقت الاطراف على ارسال المراقبين في هذا الوقت المتأخر بعد ان ذبح الحلبيون - اولا لازدياد المعاناة فالمسئلة لا تتم في ساعات وكان المفروض تهيأتهم قبل الاتفاق - ثانيا تهجير اهل حلب والتغيير الديموغرافي الحاصل سيترك فراغ سكاني وامور كثيرة فمن البديل من المستوطنين وحمايتهم - اللعبة كبيرة والقصة طويلة وهكذا سيتم تقسيم المقسم من البلدان العربية من الخارطة - شرق اوسطي جديد في ظل حكام يساهمون اسيادهم في رسمها وتحديد حدودها هدية للاجيال القادمة بين امم تتحد وامم تزول وخير دليل سوريا والعراق وهلم جرى والقادم اسوء ان بقي القادة يسكنون ويجتمعون في الفنادق بدل الخنادق ولا سبيل الا في الاتحاد من اجل الاوطان والله المستعان.......
التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
"نصر الحريري" يشيد بالاتفاق التركي الأمريكي المتعلق بالمنطقة الآمنة      الخوذ البيضاء توثق عدد الغارات الجوية على الشمال منذ نيسان الماضي      "زكية عباس".. رائدة أعمال سورية تؤسس شركة للاستشارات والترجمة في تركيا      الحريري يطالب بمهلة 72 ساعة لتقديم إصلاحات ترضي الشعب      تحديد 18 ديسمبر موعدا لقمة برشلونة وريال مدريد      احتجاجات لبنان.. قتيلان و7 جرحى في طرابلس بنيران مرافقة نائب سابق      "جنبلاط" يدعو اللبنانيين للتظاهر و"باسيل" يعتبرها حركات مدعومة من جهات خارجية      أردوغان يحذر نظام الأسد من أي "تصرف خاطئ"‏