أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

"عمار البكور".. ثورة تمشي على الأرض غادر أسراب الاغتراب ليختار موطن الأحرار إدلب

سكن المحافظة الخضراء بعد أن رزقه الله ابنه "آدم" وهناك عمل مراسلا لـ "زمان الوصل"

"فقدت "زمان الوصل" وصحافة الثورة السورية الزميل الصحفي "عمار البكور"، أحد أنشط المراسلين في الداخل السوري.

لدى سماعنا الخبر كان أول ما وقعت الأعين عليه رقم "عمار" على "واتس آب"، لعل حقيقة الموت حادت عن رجل لم تزعزع صواريخ النظام وحلفائه ثقته بحتمية القضاء والقدر والموت الذي يدركنا ولو كنا "في بروج مشيدة".

منحتنا شاشة الهاتف أولى العلامات، فسجلت آخر ظهور للزميل "عمار" عند الساعة 9.53 دقيقة صباح اليوم، قبل أن يأتي الخبر اليقين.

كانت حروف رسائله تنضح حماسا وثورة، عندما يرسل عواجله قبل أن يتحول إلى خبر عاجل، كلماته ترقص فرحا عندما تزف أنباء النصر، وتقطر ألما ودما مع كل مجزرة.


ولا ننسى في "زمان الوصل" عندما قدم لنا سبقا عن "ملحمة حلب الكبرى" الأولى، والتي اعترض عليها الكثيرون، لتثبت مصداقية ما كتب، ويمنحنا سبقا بأكثر من 15 يوما، ونعلن ندامتنا لحذف خبره ونعتذر منه ليقبل الاعتذار بتهذيب وأدب لم يفارقا كلماته. 

عرفنا "عمار" حلبي الهوى، إدلبي المنبت، تخرج من كلية الإعلام بجامعة دمشق وعمل في جريدة "بلدنا"، وعندما بدأت الثورة انضم إلى صفوفها ثم انتقل إلى مصر ليعمل في فضائية "سوريا الغد"، ليعود بعدها إلى تركيا ومنها إلى حلب، ليعود إلى تركيا مرة أخرى ويعمل في موقع "سراج برس".

"عمار" كما وصفه زملاؤه، كان ثورة تمشي، لم تغره أسراب الاغتراب مفضلا العودة إلى إدلب ملجأ الأحرار من ضحايا "المصالحات والهدن" برعاية المجتمع الدولي.

سكن المحافظة الخضراء بعد أن رزقه الله ابنه "آدم" وهناك عمل مراسلا لـ "زمان الوصل" وكان من أنشط مراسليها ليقضي اليوم مع 10 أشخاص آخرين بقصف نفذته طائرات قيل إنها روسية على بلدة "الدانا" بريف إدلب.


زمان الوصل
(51)    هل أعجبتك المقالة (51)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي