أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

"أحرار الشام".. معركة حلب لن تتوقف حتى فك الحصار

اعتبر "المهاجر"، أن عملية "درع الفرات" ستستغرق وقتاً أطول للوصول إلى حلب

ما إن توقفت تحديثات خريطة توزع القوى والوضع الميداني لمدينة حلب، حتى بدأت وسائل الإعلام العربية والأجنبية بالحديث عن توقف "معركة حلب الكبرى" بالتزامن مع نشر إحدى الصحف التركية تسريبات عن اتفاق روسي -أميركي حول حلب وعملية "درع الفرات" التي انطلقت قبل أكثر من شهرين.
ما نقلته صحيفة "يني شفق" التركية عن مصادر لم تكشف عنها حول تفاهم تم التوصل إليه بين تركيا وروسيا بهدف إفشال خطة الولايات المتحدة الأمريكية في الشمال السوري على حد وصفها، دفع "حركة أحرار الشام" للتساؤل عما سيحصده الروس مقابل تسليمهم حلب إن صحت التسريبات.

وأوضح المتحدث العسكري باسم الحركة "أبو يوسف المهاجر" لمراسل "زمان الوصل" في حلب أن ما نشرته الصحيفة التركية بخصوص التوصل لاتفاق تركي –روسي لا يعدو كونه شائعات لم تؤكدها أو تنفِها لا تركيا ولا حتى روسيا، متسائلاً في الوقت ذاته عن المقابل الذي ستأخذه روسيا لتخليها عن حلب إن صحت الشائعات.

وأضاف: "معركة حلب لن تتوقف إلا بفك الحصار عن الأحياء الشرقية وفتح الطريق بينها وبين الريف، مشدداً على ضرورة التمييز بين توقف المعركة وهدوئها".

وأشار "المهاجر" إلى أن سبب هدوء وتيرة المعركة هو التحضيرات التي يتم تجهيزها لإطلاق المرحلة الثانية من "ملحمة حلب الكبرى".

واعتبر "المهاجر"، أن عملية "درع الفرات" ستستغرق وقتاً أطول للوصول إلى حلب، لا سيما بعد التقدم الأخير لتنظيم "الدولة" على حساب القوات المشاركة بالمعركة في محيط بلدة "أخترين" بريف حلب الشمالي.

وقال: "خلال معركتنا ضمن غرفة عمليات جيش الفتح عازمون على فك الحصار عن حلب والتقدم فيها لأننا نتعامل مع الواقع الذي يقول إن حلب محاصرة ولابد من فك الحصار عن المدنيين فيها، ولا نعول على مثل هذه التسريبات وماضون في معركتنا حتى آخر مقاتل منا".

ورداً على سؤال مراسل "زمان الوصل" حول أهداف المعركة وفيما إن كانت ترمي لفك الحصار عن مدينة حلب أم تحريرها بالكامل بشقيها الشرقي والغربي ذكر "المهاجر" أن "ما نستطيع التأكيد عليه الآن أن المعركة تهدف لفك الحصار عن الأحياء الشرقية، وفتح الطريق أمام قاطنيها، أما بخصوص تحرير حلب بالكامل يمكن الحديث عنه بعد ذلك".

وحول ما تم تداوله بخصوص تحييد الطيران الروسي وعدم تقديم الدعم لقوات النظام ضد الفصائل المشاركة بمعركة حلب، قال أبو يوسف: "شهدنا أول أمس 140 غارة جوية شنتها المقاتلات الروسية على مواقعنا على محور ضاحية الأسد، فكيف يمكننا القول إن روسيا حيدت طائراتها ولم تستهدفنا".

واعتبر المتحدث العسكري للأحرار أن ذلك يدخل في إطار الخدع والأكاذيب التي يروجها الروس وحلفاؤهم للظهور بمظهر إنساني، خاصة بعد أن فقدت روسيا مقعدها في مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة مؤخراً.

ووجه أبو يوسف رسالة إلى أهالي حلب المحاصرين خاصة، والسوريين عامة عبر "زمان الوصل" طالبهم فيها بالدعاء للثوار والصبر، مشدداً على أن جميع المشاركين في معركة حلب عقدوا العزم على فك الحصار عنها ولن يتراجعوا عن ذلك حتى آخر قطرة دم منهم حسب تعبيره.

زمان الوصل
(44)    هل أعجبتك المقالة (46)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي