أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

بعد معاناة طويلة.."خلدون سنجاب" يتلقى العلاج في "أبو ظبي"

محلي | 2016-10-29 10:17:22
بعد معاناة طويلة.."خلدون سنجاب" يتلقى العلاج في "أبو ظبي"
   خلدون سنجاب وزوجته
فارس الرفاعي - زمان الوصل
على أحد أسرّة مشفى (كليفلاند كلينك) بالعاصمة الإماراتية "أبو ظبي" يرقد المبدع السوري "خلدون سنجاب" بعد أن تكفلت الحكومة الإماراتية بإجراء عمل جراحي له على نفقتها بمنحة مدفوعة التكاليف كاملة مع الإقامة النقل بطائرة خاصة مجهزة طبياً لينتهي من رحلة معاناة وتجربة موت بكل معنى الكلمة عاشها لشهور في لبنان بعد لجوئه مع عائلته إليها عام 2012 وتمثلت معاناته مع لاانقطاع المتكرر للكهرباء لأكثر من 12 ساعة الأمر الذي كان يهدد بانطفاء شمعة حياته.

وأجريت لـ"خلدون" في المشفى الإماراتي عملية جراحية تمثلت بإعادة زرع رقاقة إلكترونية لتسهيل التنفس. 

وقالت زوجة سنجاب "يسرى هلال" لـ"زمان الوصل" إن عائلته أطلقت منذ شهور مع عدد من الناشطين حملة لتسفيره خارج لبنان نظراً لوضعه في ظل الأوضاع السائدة للاجئين السوريين في لبنان بشكل عام.

وأضافت أن "جريدة الخليج التي تصدر في الشارقة بالإمارات العربية المتحدة كتبت تقريراً عن خلدون ووصل صوتنا لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، وكان عطاؤه كما تقول عطاء مجزلاً إذ تم نقل خلدون بطائرة خاصة حملته من لبنان إلى مشفى "كليفلاند كلينك" الذي يكاد أن يكون بمثابة مدينة طبية وليس مجرد مشفى عادي ويضم أفضل الكوادر الطبية".

ولفتت زوجة "خلدون" إلى أن العصب لديه عاود العمل بشكل ممتاز بعد العملية وهذا أمر مبشر"، منوّهة إلى أنه "يتدرب يومياً بمعدل 3- إلى 4 دقائق على الجهاز الجديد الذي تم تركيبه ليتمكن من استخدامه بشكل عملي وتلقائي لمدة 24 ساعة في الأيام القادمة".

وأشارت "يسرى هلال" إلى أن العمل الجراحي الذي أُجري لزوجها على يد الدكتور Redha Souilamas مشكوراً، عبارة عن زرع رقاقة إلكترونية على عضلة الحجاب الحاجز ليعمل من جديد ويحرك الرئتين بشكل طبيعي دون الحاجة إلى منفسة صناعية. 

ولدى سؤالها إن كان "خلدون" قد استعاد نشاطه في البرمجة وعمله السابق أكدت "هلال" أن "العمل بالنسبة لـ"خلدون" حياة وحينما لا يعمل لا يعتبر نفسه حياً، ولكنه بسبب ظروف العملية الجراحية التي أُجريت له يجد حالياً صعوبة في التواصل على النت والبرمجة" ولكنه –كما تقول- يشعر بتحسن كبير وتقدم في وضعه الصحي. 

ويعاني المريض السوري -الذي نزح إلى لبنان منذ آب -أغسطس عام 2012- من شلل تام ومشاكل صحية في الجهاز التنفسي، إثر تعرضه لحادث في العام 1994 أفقده القدرة على الحركة، إلا أنه استطاع أن يكون أنموذجاً حياً للإرادة الخلاقة وللقدرة على العطاء والإيداع وأن يثبت أنه أقوى من اليأس والإحباط. 

ومشفى "كليفلاند كلينك" الذي يقع في "جزيرة المارية" في "أبوظبي" بدولة الإمارات العربية المتحدة، متعدد التخصّصات، ويضم خمسة مراكز امتياز متخصّصة وهي معهد القلب والأوعية الدموية، ومعهد الأعصاب، ومعهد أمراض الجهاز الهضمي، ومعهد العيون، ومعهد الجهاز التنفسي والرعاية الحرجة.
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
مقتل قادة سوريين في "الحرس الثوري الإيراني"      قريبا في أسواق سوريا الأسد.. اللحوم والمواد الغذائية على البطاقة الذكية      مواقع إسرائيلية..القصف استهدف مقر القيادة الإيرانية داخل مطار دمشق      هنا إدلب..الصاروخ روسي والمنفّذ إيراني والضحايا سوريون      الداخلية التركية: القبض على "خاطف الجثث" في عفرين      رقصة الموتى الأخيرة.. جدارية يبعث فيها فنان يمني رسالة لفرنسا      في اليوم العالمي للطفل.. تقرير يوثق قتل عشرات آلاف الأطفال في سوريا      ضحايا وحرائق.. ميليشيات إيرانية تقصف مخيما للنازحين على الحدود السورية التركية