أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

مجزرة حلب تتواصل.. عنقودية وفوسفورية وبراميل تقتل أكثر من 150 شخصا خلال 24 ساعة

المشافي تغص بالجرحى والمصابين - ناشطون

قضى 50 مدنياً وجرح العشرات صباح اليوم السبت، في قصف جوي متواصل على أحياء حلب الشرقية المحاصرة، في حين رجح مصدر طبي في المدينة ارتفاع حصيلة القتلى خلال الساعات القادمة نتيجة وجود مفقودين وعالقين تحت الأنقاض.

وقال مراسل "زمان الوصل" في حلب، إن الطيران الروسي وطائرات النظام الحربية والمروحية لم تفارق سماء المدينة منذ فجر يوم أمس الجمعة، مواصلة استهدفها لمساكن المدنيين والمراكز الحيوية في المناطق المحاصرة.

وأحصى ناشطون في المدينة الغارات التي استهدفت أحياء المدينة خلال الـ24 ساعة الماضية، حيث ألقى الطيران الحربي 71 صاروخا شديد الانفجار 8 صواريخ عنقودية و6 صواريخ تحتوي على مواد فوسفورية.
كما قام الطيران المروحي بإلقاء 12 برميلا متفجرا فوق المباني السكنية، ما أدى لوقوع قتلى وجرحى بالعشرات، حيث طال القصف كلا من أحياء "بستان القصر، الكلاسة، الصاخور، أرض الحمرة، باب المقام، الصالحين، المشهد، صلاح الدين، طريق الباب".

وقال مصدر طبي في المدينة لـ"زمان الوصل" إن عدد ضحايا القصف المستمر على أحياء مدينة حلب منذ ساعات الصباح الأولى لليوم السبت وحتى الآن بلغ 50 مدنيا، معظمهم من الأطفال والنساء.

وأشار المصدر إلى أن عدد ضحايا المجازر التي ارتكبها الطيران يوم أمس تجاوز 90 مدنيا بينهم 37 رجلا، و9 نساء و29 طفلا، قضوا جميهم داخل مدينة حلب، في حين لقي أكثر من 20 مدنيا آخرين حتفهم في بلدات ريف حلب، بينهم 17 مدنيا في بلدة "بشقاتين" بريف حلب الغربي.

ورجح المصدر ارتفاع أعداد ضحايا القصف على أحياء مدينة حلب خلال الساعات القادمة نتيجة الاستهداف المتواصل لمناطق المدنيين من قبل الطيران الحربي والمروحي، ووجود مفقودين وعالقين تحت الأنقاض، تعمل فرق الإنقاذ التابعة للدفاع المدني على إخلائهم.

ولاتزال أحياء حلب الشرقية تخضع لحصار مُطبق من قبل قوات النظام والميليشيات المساندة لها منذ أكثر من شهر، الأمر الذي حال دون دخول المساعدات الإنسانية والطبية والغذائية والمحروقات إلى المدينة، ما ينذر بوقوع كارثة إنسانية أخرى بحق سكان هذه الأحياء والبالغ عددهم أكثر من 350 ألف نسمة.

وتعتمد المشافي الطبية والأفران ومراكز ضخ المياه على استخدام مادة الديزل في توليد الطاقة الكهربائية للتشغيل بسبب قطع النظام للكهرباء عن الأحياء الخارجة عن سيطرته، مما يعني توقف كافة الخدمات خلال وقت قصير بعد نفاذ المخزون الاحتياطي.

حلب - زمان الوصل
(121)    هل أعجبتك المقالة (118)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي