أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

بثينة شعبان .. أم زكي القصر الجمهوري القاتلة والكذّابة*

شعبان - أرشيف

تابعت بثينة شعبان وهي تكذب على قناة ( 4NEWS)، وتذكرت شهادتها التاريخية على قناة "سكاي نيوز" حول الكيماوي الشهيرة التي ارتكبها نظام الأسد عام 2013، إذ مازالت ترنّ في أذني كلماتها بأن "المسلحين الإرهابيين" اختطفوا القرويين من اللاذقية وجلبوهم إلى الغوطة وقاموا بقتلهم بالسلاح الكيماوي، وها هي تعود لتكرر تخرّصاتها في مقابلتها الأخيره عندما سألتها الصحافية عن هجمات النظام بالكلور.

لا أعلم وصف جريمة "بثينة"، ولا أعلم من أيِّ طينة هي تلك المرأة، فالكذّابون درجات، منهم من يكذب في السياسة أو يدافع عن الظلم مستخدما حجج القانون كالمحامي الذي يتوكل عن قاتل، فهو لا ينفي فعل القتل، لكنه يشكك بالنوايا، ويدفع بحجج لتخفيف العقوبة، أما "الستّ" المستشارة بصفة وزير عند الأسد تجاوزت كل الحدود، وأحضرت جثثاً من خارج مسرح الجريمة، فارتكبت عدّة جرائم، بينها الإفصاح، وليس الإلماح، الطائفي، وهو ما يثبت رغبة النظام بالتطييف عندما تحدثت عن جريمة الكيماوي، وكذلك الدفاع عن الجريمة والمجرم، وربما نجد لها عذراً بأن سقوط النظام سيضعها أمام العدالة وهي المتهمة بالدلائل الحسية بالاشتراك في جريمة تهريب المتفجرات والتخطيط لتفجيرات تستهدف لبنان وفعالياته السياسية والدينية مع المستشار الآخر ميشيل سماحة. 

مثل بثينة شعبان لم يسجل التاريخ أن امرأة انغمست في الجريمة إلى هذا المستوى، ولعلنا نخجل من أمهاتنا ونسائنا وأخواتنا وبناتنا ونحن نتحدث عن المستوى الذي انحدرت إليه امرأة لديها أبناء وتدّعي أنها سوريّة الهوية، لكن، ربما هي لم تشاهد الأمهات السوريات الثكالى اللواتي قتل الأسد أطفالهن، وإن حصل فهي تدفع عن حياتها بقتل الآخرين، فهي عضو في خلية أزمة الإعلام مع الحج الإعلامي حسين مرتضى مسؤول الارتباط بالاستخبارات الإيرانية، واللواء زهير حمد "زوزو غيتس" صيّاد الإعلاميين ومكمم أفواهمم، وواضع خطط اعتقالهم بل وتصفيتهم. 

عندما جاءت "بثينة" من المسعودية بريف حمص ليقوم حافظ الأسد بإيفادها للدراسة على حساب الدولة في جامعة "وورك" ببيرطانيا، ثم لتعود مترجمة له ـ وللعلم هي مترجمة من الدرجة الرابعة ـ لم يكن بالحسبان أنها فتاة ريفية كما تدّعي، بل هي وبالدلائل القطعية مثلت الوجه القبيح للطائفية، وبما أنها تنتمي إلى الطائفة الشيعية كان وجودها مهمّا بالنسبة لإيران داخل القصر الجمهوري.

ومن نافل القول إن نظام الأسد يعرف أن "بثينة" امرأة مفتنة "وصاحبة مشاكل"، وهي من النموذج الذي يحبه آل الأسد، فقد قادت حلفاً شللياً مع وليد المعلم ضد فاروق الشرع، وكانت لها جولات صبيانية في الصراع على إدارة إعلام القصر الجمهوري مع لونة الشبل.

بثينة شعبان كانت "أم زكي" القصر الجمهوري، السيدة التي تعلِكُ بتاريخها مع حافظ الأسد، إذ لطالما تحدثت عن أنها بيت أسراره، وهي لم تكن كذلك، وزعمت أنه أوصى بها قبل مماته، وعلى أي حال فالمسألة هنا تشبه مثلاً شعبياً في حارتنا يقول: "كلهم مثل أولاد الكلبة .. الناعم فيهم نجِس". 

الحديث عن مجرمات عملن مع عائلة الأسد، أو لعبن دوراً دعائياً في تبرير جرائمه يطول، ويشكل وصمة عار في تاريخ المرأة عموماً، والمرأة السورية خاصّة، وما أسلفت عن بثينة شعبان لا يعني أنني أتهم السوريات وتاريخهنّ، من عادلة بيهم الجزائري، إلى ألفت الإدلبي وماري عجمي وغيرهن كثيرات، وقبلهنّ النساء السوريات المجهولات اللواتي قدّمن مئات آلاف الشهداء على مذبح ثورة الكرامة في السنوات الخمس المنقضية.

*علي عيد - من كتاب "زمان الوصل"
(13)    هل أعجبتك المقالة (12)

ســـــــاميه

2016-09-21

بسينه جربان عبارة عن غبية طائفية سافلة نذلة لصة حقيرة.


سوري

2016-09-21

بثينة شخصية انتهازية تافهة معقدة حاقدة على الجميع ومن يعرفونها عن قرب يقولون أنها لا تحب حتى نفسها . فاروق الشرع هو من كوّنها وجاء بها للخارجية كمترجمة وهو من قدمها للرئيس مترجمة ومن ثم تآمرت عليه وكانت تكيد له . إنسانة محدودة جدا وسؤال الجميع : ما ذا يرى بها الرئيس السوري حتى يضعها بهذا المنصب؟ . ما هو السر ؟. فهي لا شكلا ولا مضمونا تصلح للمناصب . ولا تعرف إلا الجعير ودوما متوترة وتصرخ ..


التعليقات (2)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي