أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

ضعف الجاهزية القتالية لأسطول النظام الجوي يضع طائرة تدريبية في صدارة مقاتلاته الحربية

من غوطة #دمشق .. بعد قصف سوري روسي - جيتي

علمت "زمان الوصل" أن الطائرة "ل39 -الباتروس" قد تتصدر المقاتلات التي تقصف المدن السورية الثائرة نتيجة انخفاض جاهزية باقي طائرات القوى الجوية لدى النظام بسبب استهلاك أعمارها بعد نحو 5 سنوات من القصف.

وأفاد مصدر خاص بأن النظام دعم عدة مطارات حربية بعدد من طائرات "ل39" بعد تجهيزها وخاصة المجهزة بكاميرات وأجهزة تسديد ليلية.

وذكر أن انخفاض جاهزية باقي طائرات النظام وخاصة ليلا هو أهم الأسباب الرئيسية لدعم المطارات العسكرية بهذه الطائرة.

وكشف المصدر، الذي تحفظ على ذكر اسمه لأسباب أمنية، أن المعقل الرئيسي حالياً لطائرات "ل39" بات مطار "الشعيرات" بعد أن كان مطار "كويرس"، وذلك لأسباب أمنية تخص تدريب عدد كبير من الطيارين الجدد صغار الرتبة في منطقة أكثر أمناً بهدف رفد مطارات النظام بهم، مشيرا إلى أن العدد الأكبر من الطائرات المذكورة موجود في "الشعيرات" ويقدر عددها بحوالي 25 طائرة.

واستعرض المصدر المطارات التي تنتشر فيها طائرات "ل39" ومنها مطار "النيرب" أو "حلب الدولي"، وهو أحد المطارات الرئيسية التي تتواجد فيها هذه الطائرة لأن جزءا كبيرا من هذا المطار يتبع للكلية الجوية.
وأكد أن النظام أشرك هذه الطائرة في قصف حلب منذ بداية استخدام الطيران من مطار "النيرب"، حيث كان يتمركز في المطار عدد كبير من هذه الطائرة لقصف المدنيين وقمع الثورة، كما يعد مطار "النيرب" المركز الرئيسي لصيانة وتجهيز هذه الطائرة منذ عام 2013.

وحسب المصدر نفسه، فإن النظام شكّل في مطار "تي فور" سربا مصغرا من طائرات "ل39" منذ نحو عام بقوام 8 طائرات، مؤكدا أن النظام خسر نصف طائرات السرب المذكور، نتيجة حوادث مختلفة في "تي فور".

وأضاف بأن لهذه الطائرات- حتى الآن- الدور الأكبر في تنفيذ الضربات الليلية في "تدمر" و"السخنة" و"القريتين" ومحيط "تي فور" وريف حمص الشرقي عموما. 

وأشار المصدر إلى أن النظام دعم مطار "الضمير" بطائرة أخرى فضلا عن طائرة تتمركز هناك منذ فترة طويلة، وذلك من أجل تنفيذ الضربات الليلية على مدن الغوطة الشرقية.

كما دعم النظام أيضا مطار "حماة" بطائرتين "ل39" مؤخراً لتردي الجاهزية القتالية لطائرات المطار حماة الذي يستخدم منطلقا لقصف ريف حماة الملتهب شمالا وشرقا وجنوبا.

وأكد المصدر أن النظام زود مطار "دير الزور" بطائرتين "ل39" في بداية شهر آب أغسطس الجاري، وذلك بعد سقوط طائرة "ميغ 21" في منتصف شهر تموز يوليو الماضي، لزيادة الفاعلية القتالية لقوات النظام المدافعة عن مطار "دير الزور".

وتعد "ل39" طائرة تدريب متقدم تشيكية الصنع ذات محرك روسي وهي من أفضل طائرات التدريب في العالم في الفترة ما بين 1980 -2000، وتستطيع حمل طن من الذخائر الجوية (قنابل أو صواريخ).

واستخدمت قوات النظام هذه الطائرة في قمع الثورة بحلب وريفها منذ بداية الثورة، وسقط عدد من هذه الطائرة وتم تدمير عدد آخر منها في عدة مطارات على الأرض نتيجة قصف المقاومة السورية لها في مطارات تمركزها، بينما بقي القسم الأكبر منها في مطار "كويرس"، ولكن ونتيجة فك الحصار عن الأخير، أعيد تأهيل معظم الطائرات المخزنة هناك ونقلت إلى مطارات عدة منها "النيرب" و"الشعيرات"، حتى غدا انتشار الطائرة "ل39" في مطارات النظام العاملة هو الأكثر من بين كل أصناف طائرات النظام، إذ باتت هذه الطائرة، مع تراجع جاهزية باقي الطائرات المقاتلة والقاذفة، هي الأكثر جاهزية، رغم ضعف قدرتها وإمكانياتها القتالية مقارنة مع باقي طائرات النظام.

عقاب مالك - زمان الوصل - خاص
(41)    هل أعجبتك المقالة (43)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي