أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

"ماريا زهرة من الغوطة".. فيلم قصير يروي نجاة طفلة من صاروخ أثناء صلاتها

ماريا

"ماريا زهرة من الغوطة" عنوان فيلم قصير من إعداد فريق "منظمة توليب الإعلامي" في الغوطة الشرقية، يرصد جانباً من حياة الطفلة "ماريا" التي قصف طيران النظام مسجداً قرب منزلها في الغوطة الشرقية منذ أيام.
وبدت "ماريا" ذات الأربع سنوات في الفيلم وهي تؤدي الصلاة وبعد أن تفرغ منها تدعو الله أن يقصف عمر رأس النظام، فيما يُسمع صوت والدها وهو يلقنها كلمات من دعاء "يا الله تحمينا وتوفقنا وتغفر لنا"، وفجأة يُسمع صوت غارة فتلتفت الطفلة باتجاه نافذة منزلها وتهوي أرضاً بعد أن سقوط الصاروخ.

وفي مشهد تالٍ بدت الطفلة في حضن والدها الذي روى أن طائرة غارت على مسجد قريب من منزله، وأضاف والد الطفلة أنه كان يصورها أثناء صلاتها بناء على طلبها وأثناء التصوير -كما قال- غارت الطائرة على مسجد قريب من منزله فاضطر للهروب مصطحباً أولاده إلى مكان أكثر أماناً.

وكشف والد "ماريا" أنها دائماً ما تطلب منه تصويرها سواء وهي على ظهر الحصان أو إلى جانب "أصص الورد"، وأردف الأب بنبرة مؤثرة إن "ما جرى لماريا شيء بسيط مقارنة مع ما يحصل في الغوطة"، مضيفاً أن ابنته لم تصبْ بأذى وشاءت إرادة الله أن تنجو ولكن هناك -كما قال- أطفال بُترت أقدامهم وأيديهم وكثيرون استشهدوا وغيرهم تشردوا وأطفال باتوا دون أب أو أم أو كليهما ومنهم من بات بلا مأوى".

وأضاف وهو يشير إلى ابنته: "هؤلاء الأطفال ما ذنبهم، هل خُلقت هذه الطفلة لتسمع أصوات الصواريخ أو هدير الطائرات أو لترى الطائرة وهي تغير على حارتها أو على منزلها وأهلها، وأردف:" هل التشريد أو قتل الأطفال هيّن". 

وبدت "ماريا" في نهاية الفيلم وهي تلعب ببراءة مع صديقاتها وظهرت أمام الكاميرا لتقول ببراءة: "شو دخلنا نحنا.. نحنا أطفال".


فارس الرفاعي - زمان الوصل
(6)    هل أعجبتك المقالة (6)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي