أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

"الاتحاد الديمقراطي" يدفن قياديين بالحسكة ويتجاهل وصول عشرات الجثث لشبان جندهم "إجباريا"

مجموعة من الشباب المجندين إجباريا - ناشطون

نظم حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)، مراسيم تشييع لمجموعة من قتلاه بينهم قياديان في مناطق عدة شمال الحسكة أمس، فيما تكتم على وصول عشرات الجثث لشبان مجندين إجبارياً في صفوف ميليشيات يقودها ضد تنظيم "الدولة الإسلامية"، إلى ذويهم في المحافظة.

وأعلنت قيادات حزب الاتحاد الديمقراطي، مشاركتها في دفن القياديين "حسين شاويش" (هركول) عضو القيادة العامة لجناح الحزب العسكري (YPG) الذي لقى مصرعه في 19 من الشهر الجاري بحادث خلال مهمة، والقيادي "وريا محمدي" واسمه الحركي "هيوا سني"، الذي قتل على يد تنظيم "الدولة" في "سد تشرين" بريف حلب.

وأوضح الحزب أنهما دفنا في منطقة المالكية، فيما كشف هوية قتيل من الجنسية الأمريكية يدعى ليفي جوناثان شيرلي جاء من ولاية نيفادا في شباط 2015، وشارك بعدد من المعارك، ليقتل في منبج في 14 الشهر الجاري. وذكرت ميليشيا "آساييش" في بيان، عن تشييع مجموعة من قتلى "آساييش" وتحالف "قوات سوريا الديمقراطية" بمدينة القامشلي، كانوا قتلوا خلال معارك مدينة منبج شرق حلب.

وقال الناشط "ملاذ اليوسف" لـ"زمان الوصل" إن 20 قتيلاً على الأقل من الشباب العرب المجندين "إجباريا" ضمن ما يسمى "واجب الدفاع"، وصلت جثثهم إلى ذويهم في بلدة "تل تمر" وقرى "الركبة"، "العصفورية"، "تل الورد"، "العورة"، "باب الخير"، "العبوش"، و"العامرية"، و"تل الجما"، "المسجد"، "الشيخ شبلي"، "الدويرة"، و"تل ذياب" شمال غرب الحسكة، مضيفاً أن مجندين لقيا مصرعهما في المعارك ضد التنظيم من قريتي "درجة" و"الناعم" و"مسعدة" بريف القامشلي.

وأكد الناشط أن مدينة الحسكة وقرى "الحريري" و"العوض" و"التل الأحمر" و"الحنة الشرقية" وقرى أخرى بريفها الجنوبي وصلتها جثث 30 قتيلاً لشباب جندوا خلافاً لرغبتهم ورغبة ذويهم في تحالف "قوات سوريا الديمقراطية" بقيادة حزب الاتحاد الديمقراطي، للقتال ضد تنظيم "الدولة الإسلامية".

وأشار "اليوسف إلى أن بعض الجثث كانت مشوهة أو محترقة بالكاملة، لذا رفضت بعض العائلات في مدينة "تل تمر" استلام جثث قال لها الحزب إنها تعود لأبنائها.

ولفت الناشط الميداني، إلى أن حزب الاتحاد الديمقراطي، استمر في تجنيد الشباب بعد اعتقالهم على الحواجز بالأحياء الخاضعة لسيطرته في مدينة الحسكة، وفي قريتي "العطالة" و"عجاجة" بريفها الجنوبي، إلى جانب مناطق أخرى من المحافظة.

وكان حزب الاتحاد الديمقراطي بدأ في تشرين الأول/أكتوبر 2014، باعتقال الشباب على مداخل مدن "القامشلي، "رأس العين"، "تل تمر"، "الدرباسية"، "عامودا"، "المالكية"، "القحطانية"، وغيرها شمال المحافظة، لتطبيق قرارها في تجنيد الشباب بين سن 18 –30 بهدف زجِّهم في جبهات القتال مع تنظيم "الدولة الإسلامية"، تحت ما أطلقت عليه "واجب الدفاع الذاتي"، والذي مدَّدت فترته من 6 أشهر إلى 9 أشهر.

يشار إلى أن حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)، أعلن بداية عام 2014، عن تأسيس "إدارة ذاتية"، لها أجهزتها الأمنية والعسكرية، ومحاكمها، ومؤسسات شبيهة بمؤسسات الدول، في 3 مقاطعات هي "عفرين" و"عين العرب" و"الجزيرة" (شمال الحسكة)، ضم إليها شمال الرقة ومناطق سيطر عليها حديثاً شمال حلب، ظلت بمعظمها بعيدة عن قصف طائرات النظام ومروحياته العسكرية.

الحسكة - زمان الوصل
(14)    هل أعجبتك المقالة (10)

محمد علي

2016-07-22

المزيد من المئات و الالاف انشاء الله منكم و داعش و النظام ،،،،.


التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي