أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

"الزنكي".."العيسى" سوري متعاقد مع المخابرات الجوية وعمره 19 عاما

صورة بطاقة عسكرية عائدة للمقاتل "عبد الله العيسى"

كشفت "حركة نور الدين الزنكي" عن صورة بطاقة عسكرية عائدة للمقاتل "عبد الله العيسى"، الذي قُتل نحراً على يد عناصر من الحركة لقطع الشك باليقين فيما تردد عن أن القتيل طفل لا يتجاوز 12 سنة.

والبطاقة الموقعة من إدارة المخابرات العامة قسم العمليات الخاصة تتضمن العمر الحقيقي وهي صادرة بتاريخ 9/8/ 2015 وجاء في البطاقة المذكورة أن اسمه الكامل "عبد الله تيسير العيسى" والدته سميرة وهو من مواليد 1997 يخدم بصفة متعاقد ورقمه الوطني "04010023479" وورد في البطاقة أنه يحمل بندقية روسية رقمها "5364". 

وأكدّ الناطق العسكري في حركة "نور الدين الزنكي" النقيب "عبد السلام عبد الرزاق" أن صورة البطاقة العسكرية للعنصر المقتول بيد عنصر من "الزنكي"، صحيحة، مشيرا إلى أنّ العنصر ينتمي للمخابرات الجوية.

وعزا "عبد الرزاق" في تصريح لـ"زمان الوصل" إحجام الحركة عن كشف بطاقة العنصر المقتول فورا، إلى حيازة كل ما يتعلق بقضيته لدى اللجنة القضائية المختصة بالنظر في قضية مقتله، مشدداً في الوقت ذاته على استقلالية لجنة التحقيق ومصداقيتها في الأوساط العامة.

وطالب القيادي في الحركة بتشكيل لجنة تحقيق دولية للتحقيق في الانتهاكات التي تحصل من قبل فصائل المعارضة، وكذلك قوات النظام والميلشيات الموالية، مشيراً إلى استعداد حركته للتعاون مع الهيئات الحقوقية والقضائية الثورية، لتشكيل لجنة خاصة للبت في القضية.

إلى ذلك، قالت مصادر متطابقة في "حركة نور الدين الزنكي" لـ"زمان الوصل" إنّ حالة من السخط تسود صفوف الحركة؛ جراء بشاعة العملية التي أقدم عليها أحد عناصرها، مشيرة إلى أنّ مخالفة تعليمات القيادة تستوجب عقوبات صارمة.

وأثارت عملية قتل "العيسى" تفاعلاً من قبل أطراف إقليمية ودولية، حيث أدانت السلطة الفلسطينية عملية ذبح الطفل الذي ادعت فلسطينية جنسيته، وتبعتها من قبل اللجنة الأممية المعنية بحقوق الأطفال "اليونسكو"، لتكشف صورة هوية العنصر المذكور زيف المعلومات الواردة في البيانيين.

وسبق أن كشفت صفحات موالية لنظام الأسد حقيقة الشاب "عبد الله العيسى" مؤكدة أنه سوري الجنسية وليس فلسطينياً، كما تردد في وسائل الإعلام.

وقالت "Loly Alamora" على صفحتها في "فيسبوك" إن الشاب الذي شغل الدنيا هو ابن خالها وهو من قرية "غور العاصي" في ريف حماة، وكان يسكن في حمص. وأضافت أن قريبها سوري وليس فلسطينياً مشيرة إلى أنه "كان مصاباً بمرض التلاسيميا ويبلغ من العمر 19 عاماً رغم أنه يبدو أصغر من ذلك".

واعترفت الصفحات الموالية أنه كان متطوعاً في إحدى المجموعات، متهمةً الإعلام بما فيه الرسمي بتزييف حقيقة قريبها الذي شغلت قضيته العالم–كما قالت- وإضاعة "نضاله" ودمه بلا ثمن وتابعت "فوق الموتة الشنيعة تزوير لأصلو". 

وكانت وسائل إعلام النظام قد تداولت خبر مقتل "العيسى" في منطقة مخيم "حندرات" بحلب، مشيرة إلى أنه فلسطيني من أبناء المخيم المذكور، وخُطف من مستوصف في البلدة لأنه أحد أبناء مقاتلي "لواء القدس"، وكان يقاتل دفاعاً عن مخيم "حندرات" بوجه "الجماعات التكفيرية" حسب وصفها.

كما تداول ناشطون فيديو يوثق نحر المقاتل "العيسى"، ما أثار ردود فعل منددة بالجريمة من قبل شريحة واسعة من المعارضين. 

وعقب حادثة مقتل العنصر المذكور أعلنت القيادة العامة لـ"حركة نور الدين الزنكي" إحالة قاتله إلى لجنة قضائية مستقلة للتحقيق.

وأدانت الحركة بلسان الناطق العسكري باسمها النقيب "عبد السلام عبد الرزاق" عملية القتل.

ووصف "عبد الرزاق" في تصريح لـ"زمان الوصل" ما حصل بأنه "تصرف فردي بعيد عن نهج حركة نور الدين الزنكي ومبادئها"، كاشفا أنّ "العنصر الذي قام بالفعل المدان، يعاني من مشاكل نفسية بعد استشهاد أحد أشقائه، وعدد من أقاربه خلال قصف قوات الأسد على المدينة وريفها".

زمان الوصل
(51)    هل أعجبتك المقالة (45)

عادل العداله

2016-07-21

قتلتم جريح مريض طفل من ساعد على قتل انسان ولو بشق كلمه كتب على جبينه ايس من رحمة الله. كيف اعدام دون محاكمه؟ وهو ليس بارض المعركه واين الشهود واين الحاكم الشرعي؟ بئس بئس تعس وانتكستم..


التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي