أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

كلنا جنوب.. نسخة مع الاعتذار

تنويه:
كتبت هذه المقالة خريف عام 2014، واليوم وبعد نحو 20 شهرا أجد لزاما علي أن أعتذر عن مضمونها، بعد تغيرت الأحوال في "الجنوب" على ما يبدو، وما عاد في التجربة حاليا ما يشجع، إن لم نقل إن الوضع الحالي يثير الإحباط.

وأهدي اعتذاري إلى أرواح من مضوا، وعلى وجه الخصوص: حسام عياش، المقدم ياسر العبود، وبالطبع حمزة الخطيب.

إيثار
قد يبدو الشعار مستهلكا، بل وربما منفرا لكثرة ما استخدم في غير محله أو معناه.. لكنه شعار يصعب إيجاد بديل أكثر تعبيرا منه، ونحن نتحدث عن انتصارات الجنوب، ومدى حاجتنا لاستلهام تجربة الجنوب.

الجنوب هنا.. جنوبنا السوري، بحورانه وجولانه، حيث كانت العشائرية محفزا لا عائقا، وحيث غدا توحد الفصائل واقعا، لا بيانات تتلى ومقاطع تصور، وحيث تعاضد "الإسلامي" و"الثوري" دون حرج أو غضاضة، مع تحفظي على كل من يقسم مناوئي بشار الأسد، ويحشرهم في هذا التنظيم أو ذاك.

جنوبنا السوري ألقى وما زال يلقي دروسه، بدءا من أيام السلمية وانتهاء بعهد المعارك، وليس هناك من عذر لكثير من مناطق البلاد الثائرة في تخلفها عن اقتفاء "النموذج الجنوبي" وتطبيقه، ليس لـ"كماله"، فما من كمال في أي مشهد على وجه الأرض، ولكن لأنه النموذج الذي أثبت جدارته وفاعليته في مقاومة نظام بشار الأسد و(محوره الإقليمي والدولي)، وانتقل من مرحلة الدفاع إلى مرحلة الهجوم بكل ما يعنيه من كسر لشوكة وظهر النظام.

من هنا، ولهذا وغيره مما هو أكبر من الشرح وأدق من التفصيل، تظهر حاجة حلب وحمص وحماة ودير الزور واللاذقية وكل بقعة ثائرة إلى امتثال "كلنا جنوب"، ونقله ومحاولة تطبيقه إن لم يكن كليا فجزئيا.. عسى الله أن يفتح بـ"النموذج الجنوبي" بابا للنصر، كما فتح به بابا للثورة ضد الظالم وظلماته من قبل.

إيثار عبدالحق - نائب رئيس التحرير - زمان الوصل
(8)    هل أعجبتك المقالة (8)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي