أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

"خلود".. لاجئة سورية في غزة نجت من الموت السريري لتعيش على التنفس الاصطناعي

محلي | 2016-07-04 13:06:04
"خلود".. لاجئة سورية في غزة نجت من الموت السريري لتعيش على التنفس الاصطناعي
   اللاجئة السورية "خلود خلف"
فارس الرفاعي - زمان الوصل
ترقد على أحد أسرّة مشفى "الشفاء" في قطاع غزة اللاجئة السورية "خلود خلف" بعد نجاتها من حالة الموت السريري التي ألمّت بها لأكثر من أسبوع، وكانت السيدة الثلاثينية قد لجأت إلى فلسطين مع عائلتها هرباً من الحرب، فأصيبت هناك بمرض شخصه الأطباء بـ"ضعف عضلات الجسم وبالأخص عضلات الرئتين"، وهي الآن تعيش على جهاز التنفس الاصطناعي، منتظرة من يمد لها يد العون ويضع حداً لمعاناتها مع المرض الذي باغتها فجأة.

بعد اشتداد المعارك في بلدتها "بصرى الشام" اضطرت السيدة "خلود" أن تفر مع عائلتها إلى مصر ومن هناك دخلت إلى غزة عبر معبر رفح الحدودي، ولم تكن تعاني من أي مرض قبل ذلك –كما يروي زوجها الفلسطيني الأصل "عامر فورة".

ويقول الزوج لـ"زمان الوصل" إنها شعرت في الشهر العاشر/ 2015 بخدر في يدها اليسرى، وعندما تم عرضها على طبيب وصف لها دواء التزمت به لمدة شهرين، ولكنها لم تشعر بتحسن.

ويضيف أن زوجته بدأت تعاني من صعوبة في المشي وتسقط على الأرض لدى أدنى حركة أو محاولة في المشي، فتم إدخالها إلى مشفى الشفاء، حيث أكد الأطباء هناك أنها بحاجة إلى علاج عصبي، وطُلب من ذويها إجراء صورة "الترا ساونت" ليؤكد الطبيب بعدها أن لديها ضمورا في الأعصاب.

ويتابع زوج المريضة أن حالة زوجته ساءت كثيراً بعد ذلك، فأدخلت ثانية إلى مشفى "الشفاء"، وهناك بقيت لأيام دون أن تتحسن حالتها فتم إخراجها إلى مشفى "القدس"، فتوفيت سريرياً لمدة 8 أيام ثم تم تحويلها إلى مشفى "المقاصد" في "القدس".

ويردف "عامر فورة" بأن زوجته بقيت في مشفى "المقاصد" لمدة 3 أشهر، وتم تركيب جهاز تنفس في عنقها، ما أفقدها حاسة النطق، مشيراً إلى أن إدارة المشفى المذكور قالت لهم إنها لا تستطيع تقديم شيء أكثر من ذلك، فحالتها الصحية حرجة وعندها كما -يقول محدثنا-أعيدت "خلود" إلى مشفى "الشفاء" الذي ترقد فيه منذ 20 يوماً دون حراك أو نطق بسبب جهاز التنفس الخارجي الذي رُكّب لها.

بدوره ناشد الناشط "وريف حميدو" المؤسسات الدولية والإنسانية والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين وجميع المعنيين بالشأن الطبي والإنساني والإغاثي بالسعي لتأمين خروج هذه السيدة من قطاع غزة للعلاج في الخارج، وخصوصاً أن لديها 5 أطفال يحتاجون لاهتمام ورعاية.

وأشار حميدو لـ"زمان الوصل" إلى أنه تواصل مع منظمة "أطباء بلا حدود" لمساعدتها فقالوا له إن اهتمامهم يقتصر على حالات الحروق وحالات ما بعد العمليات الجراحية وليس باستطاعتهم -كما قالوا-تأمين كلفة علاجها.
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
دراسة: السكري يزيد خطر قصور القلب لدى النساء أكثر من الرجال      الاتحاد الأوروبي يقدم مليار يورو لمساعدة اللاجئين السوريين في تركيا      وزير خارجية البحرين والإسرائيلي "كاتس" في صورة بواشنطن      فرنسا تتأهب لنهائي كأس الأمم الافريقية      نقل شخص يشتبه في انتمائه لتنظيم الدولة من سوريا إلى أمريكا لمحاكمته      حكومة جبل طارق تمد فترة احتجاز ناقلة نفط إيرانية      "أستانا 13" في آب بمشاركة لبنان والعراق      الشرطة اليابانية تفتش استوديو الرسوم المتحركة المحترق